فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ١٥٣ - الزهراء في رحاب الشعر
|
فأمير قافلة الجهاد وقطب دا |
ئرة الوئام والاتحاد ابناها |
|
|
حَسَنُ الذي صان الجماعة بعدما |
امسى تفرقُها يُحلُ عراها |
|
|
ترك الخلافة ثم اصبح في الديا |
ر امام اُلفتِها. وحُسن عُلاها |
|
|
وحُسينُ في الابرار ، والاحرار ، ما |
ازكى شمائله وما انداها |
|
|
فتعلّموا دين اليقين من الحسـ |
ين اذا الحوادث أضمأت بلظاها |
|
|
وتعلّموا حرية الايمان من |
صبر الحسين ، وقد اجاب نداها |
|
|
الامهات يلدن للشمس الضيا |
ء وللجواهرِ حسنها وصفاها |
|
|
ما سيرة الابناء ، الا الامها |
ت ، فهم اذا بلغوا الرقي صداها |
|
|
هي اسوة للامهات ، وقدوة |
يترسم القمر المُنيرُ خطاها |
|
|
لما شكا المحتاجُ خلف رِحابها |
رقت لتلك النفس في شكواها |
|
|
جادت لتُنقذهُ برهن خمارها |
يا سُحُبُ اين نداك من جدواها |
|
|
نور تهاب النار قدسّ جلاله |
ومُنى الكواكب ان تنال ضياها |
|
|
جعلت من الصبر الجميل غذاءها |
ورأت رضا الزوج الكريم رضاها |
|
|
فمُها يرتل آيّ ربك بينما |
يدها تدير على الشعير رحاها |
|
|
بلت وسادتها لآليء دمعها |
من طول خشيتها ، ومن تقواها |
|
|
جبريل نحو العرش يرفع دمعها |
كالطلّ يروي في الجنان رُباها |
|
|
لولا وقوفي عند امر المصطفى |
وحدود شرعته ، ونحن فداها |
|
|
لمضيت التطواف حول ضريحها |
وغمرتُ بالقبلات طيب ثراها |