فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ١٧٠ - الزهراء في رحاب الشعر
|
وحليلة الكرار من قتل الـ |
أبطال في أحُد وما فرّا |
|
|
من ترهب الارضون سطوته |
فتهم بالزلزال ان كرا |
|
|
من كان في بدر وفي احد |
وسواهما بفعاله بدرا |
|
|
كوني الشفيعة للذي عظمت |
منه الذنوب فانفضت طهرا |
|
|
ولطالما انشأ بمدحكم |
مدحا سمت وقصائدا غرا |
|
|
تسري مسير الشمس ما تركت |
في سيرها براً ولا بحرا |
|
|
ورثاؤه وبكاؤه لكم |
انسى خناس وندبها صخرا |
|
|
في ذكر مدحكم وفضلكم السا |
مي اطال النظم والنثرا |
|
|
يا آل بيت محمد بكم |
انجو غداً في النشأة الاخرى |
|
|
اني اتخذت ولاكم وزرا |
في محشري امحوا به الوزرا |
|
|
حسبي بكم ذخراً اذا اتخذاك |
اقوام غيركم لهم ذخرا |
|
|
لم يسأل المختار امته |
الا مودتكم له اجرا |
* * *
للسيد محمد حسين بن السيد كاظم النجفي المعروف بالكيشوان
|
مالك لا العين تصوب ادمعا |
منك ولا القلب يذوب جزعا |
|
|
فأي قلب قد اتاه نبأ الز |
هرا فما ذاب ولا تصدعا |
|
|
دروا بأن فاطما بضعته |
فما رعوا حرمتها فيمن رعى |
|
|
اودع فيهم ثقلين فأبوا |
ان يحفظوا لأحمد ما استودعا |
|
|
وجمعوا النار ليحرقوا بها الـ |
ـبيت الذي به الهدى تجمعا |
|
|
بيت علا سما الضراح رفعة |
فكان اعلى شرفاً وارفعا |
|
|
اعزه الله فما تهبط في |
كعبته الاملاك الا خضعا |