فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ١٩٤ - الزهراء في رحاب الشعر
|
لابدع ان شرفت على اترابها |
فهي البتول الحرّة الحوراء |
|
|
الله عنها الرجس اذهبه وقد |
وآرى سناها للعفاف كساء |
|
|
وبمسح انملها الزمان بصيرة |
فارتد منه المقلة العمياء |
|
|
بنت النبي اتت حليلة حيدر |
ولها الائمة في الورى ابناء |
|
|
ان انكرت في الدهر عصمتها العدى |
فلها الملائك كلهم شهداء |
|
|
وبصدرها خُزنت علوم جمة |
وسرائر فيها انطوى الاخفاء |
|
|
في الاوصياء سوى علي لم يكن |
كفؤاً لها ان غدّت الاكفاء |
|
|
الله يغضب حين تغضب فاطم |
ولها بحبل ولاه ثمَّ ولاء |
|
|
هي في الخليقة علة غائية |
وجدت بمحض وجودها الاشياء |
|
|
واذا تحررت الضمائر باسمها |
تنجاب عنها شدة وبلاء |
|
|
علّامة بالغيب الا انها |
جهلت نحيلة قدرها الاعداء |
|
|
فطمت عن الادناس فاطمة وما |
لقوامها غير العفاف رداء |
|
|
وعن اللبان العلم كان غذاؤها |
وشرابها بعض الابا لا الماء |
|
|
كم بالكلام لها خطابة حكمة |
تعيى بها الحكماء والخطباء |
|
|
في القدس جوهرة غدت محزونة |
والناس نسبتهم لها حصباء |
|
|
قد طالت الشعرى العبور بمجدها |
ماذا تقول بمدحها الشعراء |
|
|
بين النبوة والامامة برزخاً |
اضحت وقد ظهرت لها آلاء |
|
|
وأتت ملائكة السماء مواكباً |
ولهم ببشرى شخصها انشاء |
|
|
كشف الغطا عن ناظريها فاغتدت |
تتلو العلم ولا هناك غطاء |
|
|
حوراء بالزهراء لقبها الهدى |
لما اضاء لمجدها لآلاء |
|
|
وطوارق الاقدار طوع يمينها |
عن رأيها يمضي لها اجراء |