فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ١٩٢ - الزهراء في رحاب الشعر
|
والطير تصدح فوق اغصان النقى |
باليمن والنعمى غدا يترقص |
|
|
يا ايـها النبـع المضمخ بالولا |
يروي العطاش وماؤه لا ينقص |
|
|
انا واله انى انطويت على التقى |
اسعى اليه وللفواطم اخلص |
|
|
والخطبة الغراء ذات طلاوة |
ظهرت وجاد بوصفها المتخصص |
|
|
جحدوا الهدى غيضاً على فخر النسا |
واحيرتي ان جئت يوماً افحص |
|
|
كم ذا تحملت الرزايا والاسى |
وغدا العدو ببابها يتربص؟ |
|
|
هيهات ان ينجو عدوٌ ثائرٌ |
فالحق يعلو والفريسة تقنص |
وللسيد سلمان أيضاً :
|
حسبي جوىً ان ضاقت السلوى |
عليّ انال الغاية القصوى |
|
|
واصيح : فاطمتاه من وله |
كيما افوز بجنة المأوى |
|
|
الله جللها واكرمها |
بالعلم والايمان والتقوى |
|
|
أيلومني في حب فاطمة |
من قد اطاعت ربها نضوا؟ |
|
|
ان السماوات العلى شرفت |
بطلوعها واستأنست حوا |
|
|
كرم كما النبع الزلال له |
طعم لذيذ يشبه الحلوى |
|
|
قال الرسول بان (فاطمة |
هي بضعة مني) بها نجوى |
|
|
تعنو لها السبع الشداد كما |
بنت الغصون تحلقت نشوى |
|
|
انا قد فتنت بفاطم ولكم |
اهفو لذكراها وكم اهوى؟ |
|
|
يا من لها قيثارتي عزفت |
كالطير يشدو ملهماً شدوا |
|
|
هي رحمة جاء البشير بها |
للعالمين لنمحق البلوى |
|
|
اما محبوها فان غدا |
يتناولون المنّ والسلوى |
|
|
سأظل بالزهراء مفتتناً |
كالمستهام يضج بالشكوى |