فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ١٦٥ - الزهراء في رحاب الشعر
|
وبأحُد من بعد بدر وقد اتعـ |
ـس فيها معاطساً وجباها |
|
|
فاستجادت له السيوف بصفيـ |
ـن وجرت يوم الطفوف قناها |
|
|
تمكنت بالطفوف مدى الدهـ |
ـر لقبلت تربها وثراها |
|
|
دركت ثارها امية بالنا |
ر غداً في معادها تصلاها |
|
|
شكر الله انني اتوالى |
عترة المصطفى واشنى عداها |
|
|
ناطقاً بالصواب لا ارهب الاعـ |
ـداء في حبهم ولا اخش |
|
|
؟ .. بها أيها الجذوعي واعلم |
ان انشادك الذي انشاها |
|
|
قلبك معنى في النوح ليس يضاهي |
وهي تاج للشعر في معناها |
|
|
قالتها للثواب والله يعطي الأ |
أجر فيها من قالها ورواها |
|
|
مظهراً فضلهم بعزمة نفس |
بلغت في ودادهم منتهاها |
|
|
فاستمعها من شاعر علوي |
حسني في فضلها لا يضاهى |
|
|
سادة الخلق قومه غير شك |
ثم بطحاء مكة مأوها |
للشيخ صالح الكواز الحلي رحمهالله يرثي الحسين عليهالسلام ويذكر مصيبة الزهراء عليهاالسلام :
|
هل بعد موقفنا على يبرين |
احبي بطرف بالدموع ضنين |
|
|
واذا عاينت بين طلوله |
اجريت عيني للظباء العين |
|
|
لم تخب نار قطينة حتى ذكت |
نار الفراق بقلبي المحزون |
|
|
وابتاع جدته الزمان بمخلق |
ورمى حماه بصفقة المغبون |
|
|
قل الحداة وقد حبست مطيهم |
من بعد ما اطلقت ماء شؤوني |
|
|
ماذا وقوفك في ملاعب خرد |
جد العفاء بربعها المسكون |
|
|
هتفوا معي حتى اذا ما استيأسوا |
خلصوا نجياً بعد ما تركوني |