فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ١٦٣ - الزهراء في رحاب الشعر
|
افبنت النبي لم تدر ان كا |
ن نبي الهدى بذلك فاها |
|
|
بضعة من محمد خالفت ما |
قال حاشا مولاتنا حاشاها |
|
|
سمعته يقول ذاك وجاءت |
تطلب الارث ضلة وسقاها |
|
|
هي كانت لله اتقى وكانت |
افضل الخلق عفة ونزاها |
|
|
او تقول النبي قد خالف القر |
آن ويح الاخبار ممن رواها |
|
|
سل بإبطال قولهم سورة النمـ |
ـل وسل مريم التي قبل طاها |
|
|
فهما ينبئان عن ارث يحيى |
وسليمان من اراد انتباها |
|
|
فدعت واشتكت الى الله من ذا |
ك وفاضت بدمعها مقلتاها |
|
|
ثم قالت فنحلة لي من وا |
لدي المصطفى فلم ينحلاها |
|
|
فأقامت بها شهوداً فقالوا |
بعلها شاهد لها وابناها |
|
|
لم يجيزوا شهادة ابني رسول الـ |
ـله هادي الأنام اذ ناصباها |
|
|
لم يكن صادقاً علي ولا فا |
طمة عندهم ولا ولداها |
|
|
كان اتقى لله منهم عتيق |
قبح القائل المحال وشاها |
|
|
جرعاها من بعد والدها الغيـ |
ـظ مراراً فبئس ما جرعاها |
|
|
اهل بيت لم يعرفوا سنن الجو |
ر التباساً عليهم واشتباها |
|
|
ليت شعري ما كان ضرهما الحفـ |
ـظ لعهد النبي لو حفظاها |
|
|
كان اكرام خاتم الرسل الها |
دي البشير النذير لو اكرماها |
|
|
ان فعل الجميل لم يأتياه |
وحسان الاخلاق ما اعتمداها |
|
|
ولو ابتيع ذاك بالثمن الغا |
لي لما ضاع في اتباع هواها |
|
|
ولكان الجميل ان يقطعاها |
فدكا لا الجميل ان يقطعاها |
|
|
اترى المسلمين كانوا يلومو |
نهما في العطاء لو اعطياها |