فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ١٦١ - الزهراء في رحاب الشعر
|
ولنا من خزائن الغيب فيض |
ترد المهتدون منه هداها |
|
|
ان تروموا الجنان فهي من الـ |
ـله الينا هدية اهداها |
|
|
هي دار لنا ونحن ذووها |
يرى غير حبيبنا مرآها |
|
|
وكذاك الجحيم سجن عدانا |
لا حسبهم يوم حشرهم سكناها |
|
|
ايها الناس أي بنت نبي |
عن مواريثها ابوها زواها |
|
|
كيف يزوي عني تراثي زاو |
باحاديث من لدنه ادعاها |
|
|
هذه الكتب فاسألوها تروها |
بالمواريث ناطقاً فحواها |
|
|
وبمعنى يوصيكم الله امر |
شامل للعباد في قرباها نا |
|
|
كيف لم يوصنا بذلك مولا |
وتلك من دوننا اوصاها |
|
|
هل رآنا لا نستحق اهتداء |
واستحقت هي الهدى فهداها |
|
|
ام تراه اضلنا في البرايا |
بعد علم لكي نصيب خطاها |
|
|
ما لكم قد منعتمونا حقوقاً |
اوجب الله في الكتاب اداها |
|
|
قد سلبتم من الخلافة خوداً |
كان منا قناعها ورداها |
|
|
وسبيتم من الهدى ذات خدر |
عز يوماً على النبي سباها |
|
|
هذه البردة التي غضب الـ |
ـله على كل من سوانا |
|
|
فخذوها مقرونة بشنار |
ارتداها غير محمودة لكم عقباها |
|
|
ولأي الامور تدفن سراً |
بضعة المصطفى ويعفى ثراها |
|
|
فمضت وهي اعظم الناس وجداً |
في فم الدهر غصة من جواها |
|
|
وثوت لا يرى لها الناس مثوى |
أي قدس يضمه مثواه |
ووجدت هذه القصيدة بخط الشهيد الاول محمد بن مكي العاملي الجزيني قدس الله روحه ، وهي فريدة في بابها ، ويظهر من آخرها انها