الملهوف على قتلى الطّفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٢٣ - المنهال بن عمرو مع الإمام السجاد
قال : « أمسينا كمثل بني اسرائيل في آل فرعون ، يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم.
يا منهال أمست العرب تفتخر على العجم بأن محمداً عربي ، وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأن محمداً منها ، وأمسينا معشر أهل بيته ونحن مغصبون مقتلون مشردون ، فإنا لله وانا إليه راجعون مما أمسينا فيه يا منهال ».
ولله در مهيار [١٧٦] حيث يقول :
| يعظمون له أعواد منبره |
| وتحت أقدامهم أولاده وضعوا |
| بأي حكم بنوه يتبعونكم |
| وفخركم أنكم صحب له تبع |
ودعا يزيد يوماً بعلي بن الحسين ٨ وعمرو بن الحسن [١٧٧] ، وكان عمرو صغيراً يقال : إن عمره إحدى عشرة سنة.
وأخرى في أصحاب علي بن الحسين ٧ ، وعده بزيادة كلمة مولاهم في أصحاب الباقر ٧ ، وعده في أصحاب الصادق ٧ أيضاً قائلاً : المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم كوفي ، روى عن علي ابن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد الله :.
وعده البرقي في أصحاب علي ابن الحسين عليه السلام.
روى عن الاصبغ ، وروى عنه علي بن عباس ...
معجم رجال الحديث ١٩ / ٨.
[١٧٦] مهايار بن مرزويه ، أبو الحسن أو أبو الحسين ، الديلمي ، شاعر كبير ، في معانيه ابتكار وفي اسلوبه قوة ، فارسي الأصل ، من أهل بغداد ، أسلم على يد الشريف الرضي ، وهو شيخه وعليه تخرج في الشعر والأدب ، توفي في بغداد سنة ٤٢٨ هـ.الأعلام ٧ / ٣١٧ ، وذكر من مصادر ترجمته : تاريخ بغداد ١٣ / ٢٧٦ ، المنتظم ٨ / ٩٤ ، البداية والنهاية ١٢ / ٤١ ، وغيرها.
[١٧٧] ع : الحسين.ومرت ترجمته في هامش رقم (١١) من هذا الفصل.