الملهوف على قتلى الطّفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٧ - حطبة فاطمة الصغرى
| وسبينا نساءهم [٤٦] سبي تُركِ |
| ونطحناهم فأي نطاح |
بفيك أيها القائل الكثكث والأثلب [٤٧] ، افتخرت بقتل قوم زكاهم الله وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فأكظم واقع كما أقعى أبوك ، فإنما لكل امرء ما اكتسب وما قدمت يداه.
أحسدتمونا [٤٨] ـ ويلاً لكم ـ على ما فضلنا الله [٤٩].
شعر :
| فما ذنبنا إن جاش دهراً بحورنا |
| وبحرك ساج لا يواري الدَّعامصا [٥٠] |
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله ذو الفضل العظيم ، ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور.
قال : وارتفعت الأصوات بالبكاء ، وقالوا : حسبك يابنة الطيبين ، فقد أحرقت قلوبنا وانضحت نحورنا [٥١] واضرمت اجوافنا ، فسكتت.
[٤٦] ر : نساءه. [٤٧] الكثكث : فتاة الحجارة والتراب. وكذا الأثلب يأتي بهذا المعنى.
الصحاح ١ / ٢٩٠ كثث ، و ٩٤ ثلب.
وفي نسخة ب : ولك الأثلب.
[٤٨] ب : حسدتمونا. [٤٩] ب : الله عليكم ، ولفظ : شعر ، لم يرد في ب. [٥٠] ر : وبحرك ناج ما يواري ...وذكر الجوهري الشطر الأول هكذا : فما ذنبنا إن جاش بحر ابن عمكم. وقال : الدعموص : دويبة تغوص في الماء.
الصحاح ٣ / ١٠٤٠ دعمص.
[٥١] ر : وانضجت نحورنا.وفي الصحاح ١ / ٤١٢ نضح الشجر : إذا تفطر ليخرج ورقه.
وفي ب : وانضجت نحورنا واضرمت اجوافنا ، فسكتت عليها وعلى أبيها وجدتها السلام.