الملهوف على قتلى الطّفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٥ - تنصب قبة من نور لفاطمة يوم القيامة وتطالب بالانتقام من قتلة الحسين
ينشرون فيقتلهم الحسين ٧ ، ثم ينشرون فلا يبقى من ذريتنا أحد إلا قتلهم ، فعند ذلك يكشف الغيط وينسى الحزن ».
ثم قال الصادق ٧ : « رحم الله شيعتنا ، هم والله المؤمنون وهم المشاركون لنا [١٨٠] في المصيبة بطول الحزن والحسرة ».
وعن النبي ٩ أنه قال : « اذا كان يوم القيامة تأتي فاطمة ٣ في لمة من نسائها.
فيقال لها : ادخلي الجنة.
فتقول : لا أدخل حتى أعلم ما صنع بولدي من بعدي.
فيقال لها : أنظري في قلب القيامة ، فتنظر إلى الحسين ٧ قائماً ليس عليه رأس ، فتصرح صرخة ، فأصرخ لصراخها وتصرخ الملائكة لصراخها ».
وفي رواية أخرى : « وتنادي وا ولداه ، واثمرة فؤاداه ».
قال : « فيغضب الله عز وجل لها عند ذلك ، فيأمر ناراً يقال لها هبهب قد أوقد عليها ألف عام حتى اسودت ، لا يدخلها روح أبداً ولا يخرج منها غم أبداً.
فيقال لها : التقطي قتلة الحسين ٧ ، فتلتقطهم ، فإذا صاروا في حوصلتها صهلت وصهلوا بها وشهقت وشهقوا بها وزفرت وزفروا بها.
فينطقون بألسنة حداد ذلقة ناطقة : يا ربنا بم أوجبت لنا النار قبل عبدة الأوثان؟
فيأتيهم الجواب عن الله عز وجل : ليس من علم كمن لا يعلم ».
[١٨٠] ع : قد والله شركونا.