الحياة السياسية للامام الحسن عليه السلام
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
ما هي السياسة
٧ ص
(٣)
بداية
١١ ص
(٤)
النبي
١٢ ص
(٥)
ألف العاطفة قد تعني موقفاً
١٦ ص
(٦)
ب ـ قضية المباهلة
١٩ ص
(٧)
الأمر الأول النموذج الحي
٢٣ ص
(٨)
الامر الثاني التخطيط في خدمة الرسالة
٢٤ ص
(٩)
الأمر الثالث سياسات لا بد من مواجهتها
٢٧ ص
(١٠)
سؤال وجوابه
٢٩ ص
(١١)
عود على بدء
٣٠ ص
(١٢)
الخطة ومواجهتها
٣٦ ص
(١٣)
مفارقة ، من مواقف الإمام الحسن
٤١ ص
(١٤)
مواقف أخرى للأئمة وذريتهم الطاهرة
٤٥ ص
(١٥)
ج شهادة الحسنين على كتابٍ لثقيف
٤٩ ص
(١٦)
د بيعة الرضوان
٥١ ص
(١٧)
الحسن والحسين إمامان
٥٣ ص
(١٨)
فدك والحسنان
٦١ ص
(١٩)
الخطة العجيبة
٦٣ ص
(٢٠)
الناحية الأولى
٦٤ ص
(٢١)
الناحية الثانية
٦٨ ص
(٢٢)
ألف على صعيد العمل السياسي
٦٨ ص
(٢٣)
ب التمهيد لبعض الناس
٧٢ ص
(٢٤)
ج التمييز العنصري
٧٥ ص
(٢٥)
د استبدال أهل البيت
٧٩ ص
(٢٦)
هـ عقائد جاهلية وغريبة
٨١ ص
(٢٧)
ز تولية المفضول
٨٥ ص
(٢٨)
ح سياسة التجهيل
٨٦ ص
(٢٩)
ط موقفهم من حديث رسول الله
٩٠ ص
(٣٠)
ي ـ تشجيع القصاصين ورواية الإسرائيليات
٩٢ ص
(٣١)
ك لا خير في الإمارة لمؤمن
٩٣ ص
(٣٢)
ل أينعت الثمار واخضرّ الجناب
٩٤ ص
(٣٣)
ماذا بعد أن تمهد السبيل
٩٦ ص
(٣٤)
مشرعون جدد ، أو أنبياء صغار
٩٩ ص
(٣٥)
قضية الإمامة هي الأساس
١٠٦ ص
(٣٦)
مواقف هامة
١١١ ص
(٣٧)
انزل عن منبر أبي
١١٣ ص
(٣٨)
والإمام الحسين أيضاً
١١٤ ص
(٣٩)
الحسنان وأذان بلال
١١٦ ص
(٤٠)
الإمام الحسن
١١٧ ص
(٤١)
فرض العطاء
١٢٢ ص
(٤٢)
الإمام الحسن
١٢٤ ص
(٤٣)
الإمام الحسن
١٣١ ص
(٤٤)
اشتراك الإمام الحسن
١٣٣ ص
(٤٥)
التفسير والتوجيه
١٣٤ ص
(٤٦)
الرأي الصواب
١٣٥ ص
(٤٧)
ألف آثار الفتوح على الشعوب التي افتتحت أرضها
١٣٥ ص
(٤٨)
آثار ونتائج
١٣٨ ص
(٤٩)
ب آثار الفتوح على الفاتحين
١٤٣ ص
(٥٠)
تربية النشء على أيدي غير المسلمات
١٥٠ ص
(٥١)
طموحات الشباب
١٥٤ ص
(٥٢)
ابعاد المعترضين
١٥٤ ص
(٥٣)
ج الأئمة
١٥٥ ص
(٥٤)
معاوية هو قاتل عثمان
١٦٧ ص
(٥٥)
قوة موقف الإمام الحسن
١٧٤ ص
(٥٦)
كلمة ختامية
١٩١ ص
(٥٧)
1 ـ فهرس المصادر والمراجع
١٩٥ ص
(٥٨)
2 ـ فهرس محتويات الكتاب
٢١٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص

الحياة السياسية للامام الحسن عليه السلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٠ - ألف على صعيد العمل السياسي

نعم ـ إنه عدا عن ذلك كله ـ فإننا نجدهم يُحْكمون أمورهم بعد حوادث السقيفة ، ولا يفسحون المجال لأية مناورة أو مبادرة ، من أي كان ، ومن أي نوع كانت ..

فنجد أبا بكر يوصي بالأمر إلى عمر بن الخطاب بعده ، ثم هو يبدأ خطة التمهيد للأمويين ، حيث إنه وهو في مرض الموت ، وقد جاء بعثمان ليكتب له وصيته ـ فأغمى على أبي بكر ، فكتب عثمان اسم عمر في حال غشية وغيبوبة أبي بكر [١] ، فلما أفاق وعلم بذلك قال : « لو تركته ما عدوتك » أو ما هو بمعناه [٢]. أو قال له : « والله ، إن كنت لها لأهلاً » وبتعبير مصعب الزبيري : « أصبت يرحمك الله ، ولو كتبت اسمك لكنت لها أهلاً .. » [٣].

ولم نجد أحداً يعترض على صحة خلافة عمر بأن اسمه قد كتب حال إغماء ابي بكر ، في مرض موته ، ولم يصر على ذلك سبباً للفتنة ، مع أنهم يقولون : إن نسبة الهجر للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله في مرض موته ، لمنعه عن كتابة الكتاب الذي لن يضلوا بعده كانت في محلها ، لأن ذلك كان سوف يثير فتنة!! فسبحان الله ، كيف صارت باؤهم تجر ، وباء الله ورسوله لاتجر.

ونستطيع أن نلمح في هذه الحادثة قدراً من التفاهم فيما بين أبي بكر وعثمان .. وإن كنا نجد هذا التفاهم أكثر وضوحاً وعمقاً فيما بين أبي بكر وعمر. والشواهد على ذلك كثيرة جداً ، بل لقد صرح أبو بكر نفسه بذلك لعبد الرحمن بن عوف حينما شاوره في استخلاف عمر ، فذكر له غلظته ، فقال أبو بكر : « ذلك لأنه يراني رقيقاً ولو قد أفضى الأمر إليه ترك كثيراً مما هو عليه ، وقد رمقته إذا ما غضبت على رجل أراني الرضا عنه ، وإذا لنت له


[١] راجع : المراجعات ودلائل الصدق ، والنص والاجتهاد ، وغير ذلك.

[٢] راجع : تاريخ الطبري ج ٢ ص ٦١٨ والكامل لابن الأثير ج ٢ص ٤٢٥ وشرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ١٦٤ ، وسيرة الأئمة الإثني عشر ج ١ ص ٣٥٦ وحياة الصحابة ج ٢ ص ٢٥ عن طبقات ابن سعد ، وعن كنز العمال ج ٣ ص ١٤٥.

[٣] راجع : نسب قريش ص ١٠٤ وكنز العمال ج ٥ ص ٣٩٨ و ٣٩٩ عن اللالكائي ، وابن سعد ، والحسن بن سفيان في جزئه ، وابن كثير ، وصححه.