الحياة السياسية للامام الحسن عليه السلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٨ - ماذا بعد أن تمهد السبيل
طرد عليهالسلام القصاصين من المساجد ، ورفع الحظر المفروض على رواية الحديث عن النبي صلىاللهعليهوآله [١].
وقد رووا عنه : أنه عليهالسلام قال : « قيدوا العلم ، قيدوا العلم » مرتين. ونحوه غيره [٢].
كما أنه عليهالسلام يقول :
« من يشتري منا علماً بدرهم؟ .. قال الحارث الأعور : فذهبت فاشتريت صحفاً بدرهم ، ثم جئت بها ».
وفي بعض النصوص : « فاشترى الحارث صحفاً بدرهم ، ثم جاء بها علياً ، فكتب له علماً كثيراً » [٣].
وعن علي عليهالسلام قال تزاوروا ، وتذاكروا الحديث ، ولا تتركوه يدرس [٤].
وعنه عليهالسلام : « إذا كتبتم الحديث فاكتبوه بإسناده ، فإن يك حقاً كنتم شركاء في الأجر ، وإن يك باطلاً كان وزره عليه » [٥]. ومثل ذلك كثير
[١] سرگذشت حديث ( فارسي ) هامش ص ٢٨ وراجع كنز العمال ج ١٠ ص ١٧١ و ١٧٢ و١٢٢.
[٢] تقييد العلم ص ٨٩ و ٩٠ وبهامشه قال : « وفي حض عليّ على الكتابة انظر : معادن الجوهر للأمين العاملي ١ : ٣ ».
[٣] التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٢٥٩ وطبقات ابن سعد ج ٦ ص ١١٦ ط ليدن و ص ٦٨ ط صادر وتاريخ بغداد ج ٨ ص ٣٥٧ وكنز العمال ج ١٠ ص ١٥٦ وتقييد العلم ص ٩٠ وفي هامشه عمن تقدم وعن كتاب العلم لابن أبي خيثمة ١٠ والمحدث الفاصل ج ٤ ص ٣.
[٤] كنز العمال ج ١٠ ص ١٨٩.
[٥] كنز العمال ج ١٠ ص ١٢٩ ورمز له بـ ( ك ، وأبو نعيم ، وابن عساكر ).