الحياة السياسية للامام الحسن عليه السلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٤ - ب التمهيد لبعض الناس
المال [١] ...
وقال فيه عمر : « إحذروا آدم قريش، وابن كريمها ، من لا ينام إلا على الرضا ، ويضحك في الغضب ، ويأخذ ما فوقه من تحته » [٢].
وكان عمر إذا نظر إلى معاوية يقول : هذا كسرى العرب [٣].
وقال مرة لجلسائه : تذكرون كسرى وقيصر ، ودهاءهما ، وعندكم معاوية [٤]؟!.
وفي محاولة لفتح وإذكاء شهية معاوية للخلافة ، نجده يقول : إياكم والفرقة بعدي ، فإن فعلتم ، فاعلموا : أن معاوية بالشام ، فإذا وكلتم إلى رأيكم كيف يستبزها منكم » أو « وستعلمون إذا وكلتم إلى رأيكم كيف يستبزها دونكم » [٥].
ويقول لأهل الشورى : « إن تحاسدتم ، وتقاعدتم ، وتدابرتم ، وتباغضتم ، غلبكم على هذا الأمر معاوية بن أبي سفيان .. وكان معاوية يومئذ أمير الشام من قبل عمر » [٦].
وفي نص آخر : أنه قال لأهل الشورى : « إن اختلفتم دخل عليكم معاوية بن أبي سفيان من الشام ، وبعده عبد الله بن أبي ربيعة من اليمن ، فلا يريان لكم فضلاً إلا بسابقتكم » [٧].
[١] دلائل الصدق ج ٣ قسم ١ ص ٢١٢ عن تاريخ الخلفاء ، والصواعق المحرقة في سيرة عمر.
[٢] عيون الأخبار لابن قتيبة ج ١ ص ٩.
[٣] الاستيعاب بهامش الإصابة ج ٣ ص ٣٦٩ / ٣٩٧ وفيه أنه كان إذا دخل الشام ، ونظر إليه ، قال ذلك ، والإصابة ج ٣ ص ٤٣٤ وأسد الغابة ج ٤ ص ٣٨٦ ، والغدير ج ١٠ ص ٢٢٦ عنهم ودلائل الصدق ج ٣ قسم ١ ص ٢١٢ وسير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٣٤ والبداية والنهاية ج ٨ ص ١٢٥.
[٤] الفخري في الآداب السلكانية ص ١٠٥.
[٥] الإصابة ج ٣ ص ٤٣٤ والبداية والنهاية.
[٦] راجع : شرح النهج للمعتزلي ج ١ ص ١٨٧ ، والنص والاجتهاد هامش ص ٢٨١ عنه.
[٧] كنز العمال ج ٥ ص ٤٣٦ عن ابن سعد.