الأمر بين الأمرين - مركز الرسالة - الصفحة ٤٦ - ٢ ـ نفي التفويض واستقلال الانسان في القرآن
١ ـ ( يا أيّها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنيّ الحميد ) ( فاطر ٣٥ : ١٥ ).
الطائفة الثانية : الآيات التي تقرر سلطان الله تعالى المطلق على الإنسان من دون قيد أو استثناء. كقوله تعالى :
٢ ـ ( ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إنّ الله على كلّ شيء قدير ) ( البقرة ٢ : ٢٠ ).
٣ ـ ( وإن يمسسك الله بضرّ فلا كاشف له إلاّ هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ) ( الأنعام ٦ : ١٧ ).
٤ ـ ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مُرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم ) ( فاطر ٣٥ : ٢ ).
٥ ـ ( قُلْ لا أملك لنفسي ضرّاً ولا نفعاً إلاّ ماشاء الله ) ( يونس ١٠ : ٤٩ ).
٦ ـ ( ولو نشاء لطمسنا على أعينهم ) ( يس ٣٦ : ٦٦ ).
٧ ـ ( ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم ) ( يس ٣٦ : ٦٧ ).
الطائفة الثالثة : الآيات التي تقرر بأنّ الإيمان لا يتم ولا يتحقق في حياة الناس إلاّ بإذن الله ومشيئته نحو قوله تعالى :
٨ ـ ( وما كان لنفس أن تؤمن إلاّ بإذن الله ) (يونس ١٠ : ١٠٠).
الطائفة الرابعة : تعليق الإضرار بإذن الله فيما علَّم الشياطين الناس من