للزهراء شذى الكلمات - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ٧
|
فينادي بمالكٍ ألهبِ النار |
وأجّج وخذ بأهل الغلولِ |
|
|
ويجازي كلِّ بما كان منه |
من عقاب التخليد والتنكيل |
سبطا محمّد
محمد بن منصور السرخسي
|
وأراد ربّ العرش أن يلقي بها |
شجراً كريم العرق والأغصانِ |
|
|
فقضى فزوّجها عليّاً انّه |
كان الكفي لها بلا نقصانِ |
|
|
وقضى الإله بان تولّد منهما |
ولدان كالقمرين يلتقيانِ |
|
|
سبطا محمّد الرسول وفلذّتا |
كبد البتول كذلك يعتلقانِ |
|
|
فبني الإمامة والخلافة والهدى |
بعد الرسالة ذانك الولدانِ |
المم بقبرها
الهبل اليمني
|
غرسٌ نما في المجد ؛ أورق غصنه |
بوداد أبناء النبي ، وأثمرا ..! |
|
|
شرفي العظيم ، ومفخري ، أنّي لهم |
عبدٌ ، وحُقّ بمثل ذا .. أن أفخرا ! |
|
|
لن يعتريني في اقتفاء طريقهم |
ريبٌ يصدُّ عن اليقين ولا امترى .. |
|
|
هذي عقيدتي التي ألقى بها |
ربَّ الأنام إذا أتيتُ المحشرا ! |
|
|
إنّي رجوت رضى الإله بحبّهم ، |
وجعلتُه لي عندهم أقوى العُرى |
|
|
يا أيّها الغادي المجدّ بجسرةٍ |
يطوي السباسب رائحاً ومبكّرا ؛ |
|
|
جُز بالغريّ ؛ مُسلّماً متواضعاً ، |
ولِحُرّ وجهك في ثراه معفّرا ؛ |
|
|
حيث الإمامة ، والوصاية ، والوزارة ،
والهدى ، لا شك فيه ولا مرا ؛ |
||