للزهراء شذى الكلمات - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ٣٨ - الاستاذ شقيق العبادي
|
قد تباركتَ يا إله فبارك |
مولد الكوثر البتول الولود |
|
|
باركوا للنبي أفضل يوم |
ولزوج الرسول تلك الودود |
|
|
ثم للمرتضى الوصي عليٍ |
بركات من ربّنا المعبود |
|
|
فاطم الاُمّ تلك اُمّ أبيها |
بضعة منه أورثت كل جود |
|
|
لعليٍ ربُّ العباد اجتباها |
فحوت فخر كل مجدٍ تليد |
|
|
هي اُم لشبَّرٍ وشبيرٍ |
سادت الخلق في جنان الخلود |
|
|
ولها زينبٌ اما قد تجلّى |
دورها الفذّ في الفدا والصمود |
|
|
فاطم أنتِ مَن أنا أين شعري |
كيف يرقى لوصف سرّ الوجود |
|
|
فاطم أنت مَن أكون تراني |
كيف أصبحت في قوافي قصيدي |
|
|
لستُ أدري وقد أحار جواباً |
غير أنّي عرفت سرّ وجودي |
|
|
قل لتاريخنا الذي قد تساوى |
سيّد القوم رتبةً بالمسود |
|
|
مَن تكون التي فداها أبوها |
وهو طه رسول ربّ حميد |
|
|
مَن تكون التي رضاه رضاها |
وأذاها يؤذي الإله ... افيدي |
|
|
لي عتاب على الذين تناسوا |
فضلها والعتاب جدّ شديد |
|
|
أين أقلامكم وأين القوافي |
ألف آهٍ أقولها في نشيدي |
علّمينا
الاستاذ شفيق العبادي
|
علّمينا فقد سئمنا الهوانا |
كيف يرقى إلى علاك مدانا |
|
|
كيف نسمو إليك يحدو بنا الشوق ، ويعلو
ذرى النجوم علانا |
||
|
كيف نحيا وفوقنا يهتف العزّ وتمشي نحو
السماء خطانا |
||
|
ونواري بعزمنا وإبانا |
حاضراً عاثر الخطى خزيانا |
|
|
عقمت فيه للفضيلة رحمٌ |
وانطوى أمسه العزيز مَهانا |
|