للزهراء شذى الكلمات - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ٣٥ - الاستاذ بشار كامل الزين
|
فأبت وغدت ل ( بقيع الغر |
قد ) ثم نهاراً تشهدُه |
|
|
وهناك بظلِّ ( أراكتها ) |
تخذت مأوىً تتعهَّدُه |
|
|
وتعود الليل تؤُمُّ الدّا |
رَ لذاك النَّدب تُجَدِّدُه |
|
|
فسعوا في قطع أراكتها |
شُلّتْ لمعاديها يَدُه |
|
|
فبنى الكرار لها ( بيتاً ) |
للحُزن اُقيم مُشَيَّدُه |
|
|
وكذاك تواصل منها الحز |
نُ وزاد القلبُ توقُّدُه |
|
|
وتضاعف منها السقم وقد |
أودى بالجسم تشدُّدُه |
|
|
فقضت والقلب به شجنٌ |
تبديه وطوراً تَكْمِدُه |
|
|
وبليل قد دُفِنَتْ سرّاً |
وبذا للسُخط تؤكِّدُه |
|
|
محن ما غيرك يجرعها |
في هذا العالم نعهَدُه |
أسرار الحزن
السيد حسين الشامي
|
قلبي يذوب أسىً على الزهراءِ |
ومدامعي تجري دماً بسخاءِ |
|
|
حزناً على الطهر البتولةِ أنّها |
رحلت بقلب غصّ بالبلواء |
|
|
رحلت بحسرتها وظل وراءها |
سرُّ الجوى والجمر في الأحشاء |
|
|
ومضت إلى الرحمن تشكو اُمّة |
نقضتْ عهود الشرعة الغراء |
|
|
تدعو أباها وهي تعلم أنّه |
أدرى بما فعلت يدُ الطلقاء |
|
|
أبتي أتُسلبُ نحلتي مني وفي |
بيتي تشبُّ مواقد البغضاء |
|
|
ابتي ألا تدري بما فعل العِدى |
فينا وقد جاروا على أبنائي |
|
|
من بعد أن حملوا الإمام مبايعاً |
وهو الوصي وأول الخلفاء |
|
|
ونسوا وصاياك التي وصيّتهم |
فيها بخمٍ في غدير الماء |
|
|
أولم تقل هذا علي فيكمُ |
خلفي ومَن عاداه من أعدائي |
|
|
أبتي أضاعوا العهد ثم تكشّفت |
أحقادهم بالشر والضراء |