للزهراء شذى الكلمات - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ٣٣ - الاستاذ بشار كامل الزين
|
ومُذ اقتحمت بها الحياةَ على خطى |
طه يشدُّكِ للفلاح ويجذب |
|
|
شحذ الفداء يراعَهُ بكِ وانبرى |
يسقيه من حبر الخلود ويكتبُ |
|
|
حتى إذا يوم الاخاء تفصَّمت |
حلقاته وسطت عليه العقرب |
|
|
نسيَتْ جوامحك العتاق نفيرها |
وانهار في دمكِ الصهيل الأشهب |
|
|
وبقيت للأجيال نبعَ صبابة |
ما عاد كوثره يفور ويغضب |
|
|
ورَنت تطالعُك الدهور فراعها |
فتح بماضيك المجيد مُعلَّب |
|
|
هرّبتهِ طيفاً بذاكرة المُنى |
يزهو وهيهات الفتوح تُهَرَّب |
|
|
نسل الغبار عليه ألفَ قبيلة |
راحت تنازعه البريق وتسلب |
|
|
ويداك لا شمس تغالب فيهما |
عصف الشتاء الجاهلي فتغلب |
|
|
مُدِّيهما نحو الوراء وسلسلي |
يومَ الاخاء ولملمي ما يسكب |
|
|
وتحضّني أرواحنا بصفائه |
يهتزّ نبض حياتنا المُتَخَشِّب |
|
|
فسنصهر الاُفق البعيد على لظى |
عزماتنا حتى يذوب الكوكب |
|
|
وسنكنس التاريخ ممّا اسندت |
فيه الذئاب وما رواه الثعلب |
|
|
ونُقشِّر الحق المُغَلَّف بالدجى |
حتى يشعّ لُبابه المُتَلَهِّب |
|
|
ونعود نفترع النجوم وحسبنا |
فيما نؤمل ان متنك مركب |
غصص كاللّيل
الشيخ جعفر الهلالي
|
وبفاطمةٍ ما خصّ سِوا |
ك لدى التزويج ( محمّدُه ) |
|
|
كم رَدَّ صحابته عنها |
في قول راح يُردِّدُه |
|
|
فغدَوْتَ له صهراً وأخاً |
وبذاك الصهر تخلِّدُه |
|
|
فلك ( السبطان ) وفرعهما |
بهما للنسل تعدِّدُه |
|
|
( حججٌ ) أبناؤك رتّبها |
للنصِّ هنالك مسنَدُه |