مسائل علي بن جعفر ومستدركاتها - العریضي، علي بن جعفر - الصفحة ٣٣٩
« من قصد اليه رجل من اخوانه مستجيراً به في بعض أحواله فلم يجره ، بعد أن يقدر عليه ، فقد قطع ولاية الله تبارك وتعالى » [١].
وأتاه رجل آخر ، فقال له : جعلت فداك ، اريد وجه كذا وكذا ، فعلمني إستخارة إن كان ذلك الوجه خيرة أن ييسره الله لي ، وإن كان شراً صرفه الله عني.
فقال له : « وتحب أن تخرج في ذلك الوجه »؟
قال الرجل : نعم ، قال ، قل : « اللهم قدر لي كذا وكذا ، واجعله خيراً لي ، فإنك تقدر على ذلك » [٢].
[٨٣٥] عنه [٣] ، عن موسى بن القاسم ، عن [٤] علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه الصادق عليهماالسلام قال :
« قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : (من أسبغ [٥] وضوءه ، وأحسن صلا ته ، وأدى زكاة ماله ، وكف غضبه ، وسجن لسانه [٦] ، واستغفر لذنبه ، وأدى النصيحة لأهل بيت رسول الله صلىاللهعليهوآله [٧] فقد إستكمل حقائق الإيمان ، وأبواب الجنة مفتحة له )» [٨].
[١] الكافي ٢ : ٢٧٢ / ٤ ـ باب ١٥٦ ـ وذيل حديث في ٢ : ٢٧٣ / ٤ ـ باب ١٥٧ـ بنفس السند.
[٢] قرب الاسناد : ١٢٣.
[٣] أي : أحمد بن أبي عبدالله البرقي.
[٤] ورواها الشيخ الصدوق تارة بسنده عن ابن بابويه القمي ، عن ابن زياد الهمداني ، عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن الجهضمي ، عن علي بن جعفر. واخرى بسنده عن ابيه ، عن العطار ، عن العمركي ، عن علي بن جعفر. وفي البشارة : عن العمركي ، عن علي بن جعفر. وفي النوادر مرسلاً.
[٥] في البشارة : أحسن.
[٦] في الامالي : وحزن لسانه ، وكف غضبه.
[٧] في الأمالي : رسوله صلىاللهعليهوآله ، وفي الثواب : نبيه صلىاللهعليهوآله وكذا البشارة.
[٨] المحاسن : ٢٩٠ / ٤٣٨ ـ باب ٦٤ ـ ، أمالي الصدوق : ٢٧٣ / ١ ، ثواب الأعمال : ٤٥ ، نوادر الراوندي : ٥ ، بشارة المصطفى : ١٩٠.