كفاية الأصول - ط آل البيت - الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم - الصفحة ٢٣
يحيط به بالمسجد من خارجه ، فكان الطلاّب يسمعون محاضراته على بعد بكلّ وضوح ، كلّ ذلك أدّى إلى إتّساع دائرة تلامذته وكثرة حضّار درسه.
وأما عدد الحاضرين لدروسه فقد تضاربت فيه الأقوال :
يقول الشيخ آقا بزرك الطهراني : « وقد سمعت ممن أحصى تلاميذ الاُستاذ الأعظم المولى محمد كاظم الخراساني في الدورة الأخيرة في بعض الليالي بعد الفراغ من الدرس انه زادت عدتهم على الألفين والمائتين ، وكان كثير منهم يكتب تقريراته » [١].
ويقول الشيخ آقا ضياء العراقي : « أنّ عددهم تعدى الألف والسبعمائة نفر في اللية » [٢].
وأما السيد هبة الدين الشهرستاني فيقول : « عدّدنا حضّار درس الشيخ فكان في احدى الليالي ألف وخمسمائة وأربعون شخصاً » [٣].
وأما الشيخ علي الشرقي فقد بالغ في ذلك فقال ان حوالي ثلاثة آ لاف شخص كانوا يحضرون درس الشيخ الآخوند » [٤].
وعلى كل حال فقد كان الآخوند كما يقول السيد الامين « وعمر مجلسه بمئات من الأفاضل والمجتهدين » [٥].
آثاره :
أهتمّ الشيخ الآخوند إلى جانب التدريس الذي برز فيه حتى أصبح المدرّس الأول في الحوزات العلمية ، وإلى جانب المرجعية وما تقتضيه من
[١] الذريعة ٤ : ٣٦٧.
[٢] مرگي در نور زندگانى آخوند خراساني : ١٢٢ ، نقلا عن كتاب المصلح المجاهد.
[٣] مرگي در نور زندگانى آخوند خراساني : ١٢٢ نقلا عن كتاب الاحلام.
[٤] مرگي در نور زندگانى آخوند خراساني ١٢٢ نقلا عن الشيخ علي الشرقي.
[٥] أعيان الشيعة ٩ : ٦.