قال مالك (١) - رحمه الله -: يأكل المضطر شبعه، وفي " الموطإ " وهو لكثير من العلماء أنه يتزود، إذا خشي الضرورة فيما بين يديه / من مفازة وقفر.
قال ابن العربي في " أحكامه " (٢)، وقد قال العلماء: أن من اضطر إلى أكل الميتة، والدم، ولحم الخنزير، فلم يأكل، دخل النار إلا أن يغفر الله له. انتهى. والمعنى: أنه لم يأكل حتى مات جوعا، فهو عاص، وكأنه قتل نفسه، وقد قال تعالى: (و لا تقتلوا أنفسكم...) [النساء: ٢٩] الآية إلى قوله: (ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا) [النساء: ٣٠] قال ابن العربي: وإذا دامت المخمصة (٣)، فلا خلاف في جواز شبع المضطر، وإن كانت نادرة، ففي شبعه قولان: أحدهما لمالك: يأكل، حتى يشبع، ويتضلع، وقال غيره: يأكل بمقدار سد الرمق، وبه قال ابن حبيب (٤)،
تفسير الثعالبي
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
المبحث الأول: نبذة عن حياة الثعالبي - اسمه وكنيته ولقبه - رحلاته وشيوخه
٨ ص
(٣)
1 - محمد بن خلفه بن عمر التونسي
١١ ص
(٤)
2 - ولي الدين العراقي
١٢ ص
(٥)
3 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر مرزوق
١٣ ص
(٦)
4 - أبو القاسم بن أحمد بن محمد المعتل البلوي
١٦ ص
(٧)
5 - علي بن عثمان بن المنجلاتي
١٨ ص
(٨)
6 - احمد النقاوسي البجاني
١٨ ص
(٩)
7 - عيسى بن أحمد بن محمد بن محمد الغبريني
١٨ ص
(١٠)
8 - سليمان بن الحسن البوزيدي
١٩ ص
(١١)
9 - محمد بن علي بن جعفر الشمس
٢٠ ص
(١٢)
10 - عمر بن محمد القلشاني
٢١ ص
(١٣)
11 - علي بن موسى البجائي
٢١ ص
(١٤)
12 - البساطي
٢٢ ص
(١٥)
13 - أبو الحسن علي بن محمد البليليتي
٢٢ ص
(١٦)
14 - أبو يوسف يعقوب الزغبي - شيوخه الدين لم يذكره في رحلته
٢٢ ص
(١٧)
1 - عبد الله بن مسعود التونسي
٢٢ ص
(١٨)
2 - عبد العزيز بن موسى بن معطي العبدوسي
٢٣ ص
(١٩)
3 - عبد الواحد الغرياني - تلاميذه
٢٤ ص
(٢٠)
1 - محمد بن محمد بن أحمد بن الخطيب
٢٤ ص
(٢١)
2 - محمد بن يوسف بن عمر شعيب السوسني
٢٥ ص
(٢٢)
3 - أبو العباس أحمد بن عبد الله الجزائري الزواوي
٢٨ ص
(٢٣)
4 - محمد بن عبد الكريم بن محمد المغيلي
٢٩ ص
(٢٤)
5 - علي بن محمد التالوتي الأنصاري
٣١ ص
(٢٥)
6 - علي بن عباد التستري البكري
٣٢ ص
(٢٦)
7 - أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي القاسي الشهير بزروق
٣٢ ص
(٢٧)
- مصنفات الثعالبي
٣٥ ص
(٢٨)
- ثناء العلماء عليه
٣٧ ص
(٢٩)
- المبحث الثاني: التفسير قبل أبي زيد الثعالبي
٣٩ ص
(٣٠)
- التفسير لغة
٣٩ ص
(٣١)
- التفسير اصطلاحا
٤٠ ص
(٣٢)
- التأويل لغة
٤١ ص
(٣٣)
- التأويل اصطلاحا
٤٢ ص
(٣٤)
- الفرق بين التفسير والتأويل
٤٣ ص
(٣٥)
- حاجة الناس إلى التفسير
٤٥ ص
(٣٦)
- فهم الصحابة للقران الكريم
٤٩ ص
(٣٧)
- أشهر مفسري القران من الصحابة
٥١ ص
(٣٨)
1 - علي بن أبي طالب
٥١ ص
(٣٩)
2 - عبد الله بن مسعود
٥٢ ص
(٤٠)
3 - أبي بن كعب
٥٤ ص
(٤١)
4 - عبد الله بن عباس
٥٥ ص
(٤٢)
- طرق الرواية عن ابن عباس
٥٨ ص
(٤٣)
- قيمة التفسير المأثور عن الصحابة
٥٩ ص
(٤٤)
- مدرسة مكة: تلاميذ ابن عباس
٦١ ص
(٤٥)
1 - سعيد بن جبير
٦١ ص
(٤٦)
2 - مجاهد بن جبر
٦٥ ص
(٤٧)
3 - عكرمة
٦٦ ص
(٤٨)
4 - طاووس
٦٩ ص
(٤٩)
- مدرسة المدينة: تلاميذ أبي بن كعب
٧٣ ص
(٥٠)
1 - أبو العالية
٧٣ ص
(٥١)
2 - محمد بن كعب القرظي
٧٤ ص
(٥٢)
3 - زيد بن أسلم
٧٤ ص
(٥٣)
- مدرسة العراق: تلاميذ عبد الله بن مسعود
٧٥ ص
(٥٤)
1 - علقمة بن قيس
٧٥ ص
(٥٥)
2 - مسروق
٧٦ ص
(٥٦)
3 - عامر الشعبي
٧٦ ص
(٥٧)
4 - الحسن البصري
٧٧ ص
(٥٨)
5 - قتادة
٧٨ ص
(٥٩)
- قيمة التفسير المأثور عن التابعين
٨٠ ص
(٦٠)
- سمات التفسير في تلك المرحلة
٨١ ص
(٦١)
- التفسير في عصر التدوين
٨١ ص
(٦٢)
- اقسام التفسير
٨٢ ص
(٦٣)
- الاتجاه الأثري في التفسير
٨٢ ص
(٦٤)
- ابن جرير الطبري
٨٣ ص
(٦٥)
- طريقة الطبري في التفسير
٨٤ ص
(٦٦)
- الاتجاه اللغوي
٨٥ ص
(٦٧)
- الاتجاه البياني
٨٧ ص
(٦٨)
المبحث الثالث: الكلام على تفسير الثعالبي
٩٠ ص
(٦٩)
1 - مصادر من كتب التفسير
٩٠ ص
(٧٠)
2 - كتب غريب القران والحديث
٩٣ ص
(٧١)
3 - المصادر التي اعتمد عليها من كتب السنة
٩٤ ص
(٧٢)
4 - كتب الترغيب والترهيب
٩٤ ص
(٧٣)
5 - كتب في الاحكام الفقهية والأصولية
٩٥ ص
(٧٤)
6 - كتب الخصائص والشمائل
٩٥ ص
(٧٥)
8 - في الأسماء والصفات
٩٦ ص
(٧٦)
9 - ومن كتب التاريخ
٩٦ ص
(٧٧)
10 - كتب أخرى منثورة
٩٦ ص
(٧٨)
- منهج الامام الثعالبي في تفسيره
٩٧ ص
(٧٩)
1 - جمعة بين التفسير بالمأثور والرأي
٩٨ ص
(٨٠)
2 - تعرضه لمسائل في أصول الدين
٩٩ ص
(٨١)
3 - مسائل أصول الفقه في تفسير
١٠٠ ص
(٨٢)
4 - تعرضه لايات الاحكام
١٠١ ص
(٨٣)
5 - احتجاجه باللغة والمسائل النحوية
١٠٢ ص
(٨٤)
6 - ذكره لأسباب النزول
١٠٣ ص
(٨٥)
7 - ذكره للقراءات الواردة في الآية
١٠٤ ص
(٨٦)
8 - احتجاجه بالشعر
١٠٧ ص
(٨٧)
9 - موقفه من الإسرائيليات
١٠٨ ص
(٨٨)
- وصف النسخ المعتمد عليها في كتاب تفسير الثعالبي
١١٢ ص
(٨٩)
- مقدمة المؤلف
١١٤ ص
(٩٠)
- باب في فضل القران
١٢٠ ص
(٩١)
- باب في فضل تفسير القران واعرابه
١٣٢ ص
(٩٢)
- فصل فيما قيل في الكلام في تفسير القران والجرأة عليه ومراتب المفسرين
١٣٥ ص
(٩٣)
- فصل: انزل القران على سبعة أحرف
١٤٢ ص
(٩٤)
- فصل في ذكر الألفاظ التي في القران مما للغات العجم بها تعلق
١٤٥ ص
(٩٥)
- باب تفسير أسماء القران وذكر السورة والآية
١٤٧ ص
(٩٦)
- باب في الاستعاذة
١٥١ ص
(٩٧)
- باب في تفسير (بسم الله الرحمن الرحيم)
١٥٣ ص
(٩٨)
- تفسير فاتحة الكتاب
١٥٨ ص
(٩٩)
- تفسير سورة البقرة
١٧١ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
تفسير الثعالبي - الثعالبي - ج ١ - الصفحة ٣٦٠
أجل معلوم " على خلاف قوله صلى الله عليه و آله وسلم: " لا تبع ما ليس عندك " الدال على حرمة بين المعدوم. للحاجة إلى هذا النوع من المعاملة. و إن شئت فارجع إلى كتب الفروع لتقف على حكمة مشروعية السلم.
الرابع: خلاف الأولى، كالفطر في نهار رمضان (للمسافر الذي لا يتأذى بالصوم) المشروع بقوله تعالى:
(فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر) [البقرة: ١٨٤] على خلاف قوله تعالى: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) [البقرة: ١٨٥] دفعا للمشقة. و كان خلاف الأولى لقوله تعالى: (و أن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون] [البقرة: ١٨٤].
ينظر: " البحر المحيط " للزركشي (١ / ٣٢٥ - ٣٢٦)، " الإحكام في أصول الأحكام " للآمدي (١ / ١٢٢)، " التمهيد " للأسنوي (٧٠)، " نهاية السول " له (١ / ١٢٠)، " منهاج العقول " للبدخشي (١ / ٩٣)، " غاية الوصول " للشيخ زكريا الأنصاري (١٩)، " التحصيل من المحصول " للأرموي (١ / ١٧٩)، " المستصفى " للغزالي (١ / ٩٨)، " حاشية البناني " (١ / ١١٩ - ١٢٣)، " الإبهاج " لابن السبكي (١ / ٨١)، " الآيات البينات " لابن قاسم العبادي (١ / ١٨٥).
(١) أخرجه الطبري (٢ / ٩١ - ٩٢) بإسنادين عن مجاهد. و سعيد بن منصور في سننه (٢ / ٦٤٥) برقم (٢٤٣) و ذكره ابن عطية (١ / ٢٤٠).
(٢) ينظر: " الأحكام " (١ / ٥٦).
(٣) المخمصة: مفعلة من الخمص، و هو ضمور البطن، و منه: رجل خامص، و خمصان البطن، و امرأة خمصآنة، و لما كان الجوع يؤدي إلى ضمور البطن عبر به عنه: أي فمن اضطر في مجاعة.
ينظر: " عمدة الحفاظ " (١ / ٦١٧).
لأن الضرورة تقدر بقدرها، فأكل الميتة محظور، و لكن إبقاء مهجة الإنسان عند المخمصة ضرورة، و ليست أقل من المحظور، فيباح المحظور لأجل الضرورة، فعليه الأكل لإبقاء روحه، فلو لم تبح الضرورات المحظورات لما تحقق الضرر، و الضرر يزال.
(٤) ابن حبيب: هو أبو مروان عبد الملك بن حبيب، كان إماما في الحديث، و الفقه، و اللغة، و النحو، انتهت إليه رئاسة العلم في الأندلس، ولد في " البيرة "، و سكن " قرطبة "، و تفقه بابن الماجشون، و مطرف، و عبد الله بن عبد الحكم، و غيرهم، له مؤلفات تزيد على ألف كتاب، أشهرها:
" الواضحة "، توفي عام ٢٣٨ ه، و قيل ٢٣٩ ه.
الرابع: خلاف الأولى، كالفطر في نهار رمضان (للمسافر الذي لا يتأذى بالصوم) المشروع بقوله تعالى:
(فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر) [البقرة: ١٨٤] على خلاف قوله تعالى: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) [البقرة: ١٨٥] دفعا للمشقة. و كان خلاف الأولى لقوله تعالى: (و أن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون] [البقرة: ١٨٤].
ينظر: " البحر المحيط " للزركشي (١ / ٣٢٥ - ٣٢٦)، " الإحكام في أصول الأحكام " للآمدي (١ / ١٢٢)، " التمهيد " للأسنوي (٧٠)، " نهاية السول " له (١ / ١٢٠)، " منهاج العقول " للبدخشي (١ / ٩٣)، " غاية الوصول " للشيخ زكريا الأنصاري (١٩)، " التحصيل من المحصول " للأرموي (١ / ١٧٩)، " المستصفى " للغزالي (١ / ٩٨)، " حاشية البناني " (١ / ١١٩ - ١٢٣)، " الإبهاج " لابن السبكي (١ / ٨١)، " الآيات البينات " لابن قاسم العبادي (١ / ١٨٥).
(١) أخرجه الطبري (٢ / ٩١ - ٩٢) بإسنادين عن مجاهد. و سعيد بن منصور في سننه (٢ / ٦٤٥) برقم (٢٤٣) و ذكره ابن عطية (١ / ٢٤٠).
(٢) ينظر: " الأحكام " (١ / ٥٦).
(٣) المخمصة: مفعلة من الخمص، و هو ضمور البطن، و منه: رجل خامص، و خمصان البطن، و امرأة خمصآنة، و لما كان الجوع يؤدي إلى ضمور البطن عبر به عنه: أي فمن اضطر في مجاعة.
ينظر: " عمدة الحفاظ " (١ / ٦١٧).
لأن الضرورة تقدر بقدرها، فأكل الميتة محظور، و لكن إبقاء مهجة الإنسان عند المخمصة ضرورة، و ليست أقل من المحظور، فيباح المحظور لأجل الضرورة، فعليه الأكل لإبقاء روحه، فلو لم تبح الضرورات المحظورات لما تحقق الضرر، و الضرر يزال.
(٤) ابن حبيب: هو أبو مروان عبد الملك بن حبيب، كان إماما في الحديث، و الفقه، و اللغة، و النحو، انتهت إليه رئاسة العلم في الأندلس، ولد في " البيرة "، و سكن " قرطبة "، و تفقه بابن الماجشون، و مطرف، و عبد الله بن عبد الحكم، و غيرهم، له مؤلفات تزيد على ألف كتاب، أشهرها:
" الواضحة "، توفي عام ٢٣٨ ه، و قيل ٢٣٩ ه.
(٣٦٠)