تفسير الثعالبي
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
المبحث الأول: نبذة عن حياة الثعالبي - اسمه وكنيته ولقبه - رحلاته وشيوخه
٨ ص
(٣)
1 - محمد بن خلفه بن عمر التونسي
١١ ص
(٤)
2 - ولي الدين العراقي
١٢ ص
(٥)
3 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر مرزوق
١٣ ص
(٦)
4 - أبو القاسم بن أحمد بن محمد المعتل البلوي
١٦ ص
(٧)
5 - علي بن عثمان بن المنجلاتي
١٨ ص
(٨)
6 - احمد النقاوسي البجاني
١٨ ص
(٩)
7 - عيسى بن أحمد بن محمد بن محمد الغبريني
١٨ ص
(١٠)
8 - سليمان بن الحسن البوزيدي
١٩ ص
(١١)
9 - محمد بن علي بن جعفر الشمس
٢٠ ص
(١٢)
10 - عمر بن محمد القلشاني
٢١ ص
(١٣)
11 - علي بن موسى البجائي
٢١ ص
(١٤)
12 - البساطي
٢٢ ص
(١٥)
13 - أبو الحسن علي بن محمد البليليتي
٢٢ ص
(١٦)
14 - أبو يوسف يعقوب الزغبي - شيوخه الدين لم يذكره في رحلته
٢٢ ص
(١٧)
1 - عبد الله بن مسعود التونسي
٢٢ ص
(١٨)
2 - عبد العزيز بن موسى بن معطي العبدوسي
٢٣ ص
(١٩)
3 - عبد الواحد الغرياني - تلاميذه
٢٤ ص
(٢٠)
1 - محمد بن محمد بن أحمد بن الخطيب
٢٤ ص
(٢١)
2 - محمد بن يوسف بن عمر شعيب السوسني
٢٥ ص
(٢٢)
3 - أبو العباس أحمد بن عبد الله الجزائري الزواوي
٢٨ ص
(٢٣)
4 - محمد بن عبد الكريم بن محمد المغيلي
٢٩ ص
(٢٤)
5 - علي بن محمد التالوتي الأنصاري
٣١ ص
(٢٥)
6 - علي بن عباد التستري البكري
٣٢ ص
(٢٦)
7 - أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي القاسي الشهير بزروق
٣٢ ص
(٢٧)
- مصنفات الثعالبي
٣٥ ص
(٢٨)
- ثناء العلماء عليه
٣٧ ص
(٢٩)
- المبحث الثاني: التفسير قبل أبي زيد الثعالبي
٣٩ ص
(٣٠)
- التفسير لغة
٣٩ ص
(٣١)
- التفسير اصطلاحا
٤٠ ص
(٣٢)
- التأويل لغة
٤١ ص
(٣٣)
- التأويل اصطلاحا
٤٢ ص
(٣٤)
- الفرق بين التفسير والتأويل
٤٣ ص
(٣٥)
- حاجة الناس إلى التفسير
٤٥ ص
(٣٦)
- فهم الصحابة للقران الكريم
٤٩ ص
(٣٧)
- أشهر مفسري القران من الصحابة
٥١ ص
(٣٨)
1 - علي بن أبي طالب
٥١ ص
(٣٩)
2 - عبد الله بن مسعود
٥٢ ص
(٤٠)
3 - أبي بن كعب
٥٤ ص
(٤١)
4 - عبد الله بن عباس
٥٥ ص
(٤٢)
- طرق الرواية عن ابن عباس
٥٨ ص
(٤٣)
- قيمة التفسير المأثور عن الصحابة
٥٩ ص
(٤٤)
- مدرسة مكة: تلاميذ ابن عباس
٦١ ص
(٤٥)
1 - سعيد بن جبير
٦١ ص
(٤٦)
2 - مجاهد بن جبر
٦٥ ص
(٤٧)
3 - عكرمة
٦٦ ص
(٤٨)
4 - طاووس
٦٩ ص
(٤٩)
- مدرسة المدينة: تلاميذ أبي بن كعب
٧٣ ص
(٥٠)
1 - أبو العالية
٧٣ ص
(٥١)
2 - محمد بن كعب القرظي
٧٤ ص
(٥٢)
3 - زيد بن أسلم
٧٤ ص
(٥٣)
- مدرسة العراق: تلاميذ عبد الله بن مسعود
٧٥ ص
(٥٤)
1 - علقمة بن قيس
٧٥ ص
(٥٥)
2 - مسروق
٧٦ ص
(٥٦)
3 - عامر الشعبي
٧٦ ص
(٥٧)
4 - الحسن البصري
٧٧ ص
(٥٨)
5 - قتادة
٧٨ ص
(٥٩)
- قيمة التفسير المأثور عن التابعين
٨٠ ص
(٦٠)
- سمات التفسير في تلك المرحلة
٨١ ص
(٦١)
- التفسير في عصر التدوين
٨١ ص
(٦٢)
- اقسام التفسير
٨٢ ص
(٦٣)
- الاتجاه الأثري في التفسير
٨٢ ص
(٦٤)
- ابن جرير الطبري
٨٣ ص
(٦٥)
- طريقة الطبري في التفسير
٨٤ ص
(٦٦)
- الاتجاه اللغوي
٨٥ ص
(٦٧)
- الاتجاه البياني
٨٧ ص
(٦٨)
المبحث الثالث: الكلام على تفسير الثعالبي
٩٠ ص
(٦٩)
1 - مصادر من كتب التفسير
٩٠ ص
(٧٠)
2 - كتب غريب القران والحديث
٩٣ ص
(٧١)
3 - المصادر التي اعتمد عليها من كتب السنة
٩٤ ص
(٧٢)
4 - كتب الترغيب والترهيب
٩٤ ص
(٧٣)
5 - كتب في الاحكام الفقهية والأصولية
٩٥ ص
(٧٤)
6 - كتب الخصائص والشمائل
٩٥ ص
(٧٥)
8 - في الأسماء والصفات
٩٦ ص
(٧٦)
9 - ومن كتب التاريخ
٩٦ ص
(٧٧)
10 - كتب أخرى منثورة
٩٦ ص
(٧٨)
- منهج الامام الثعالبي في تفسيره
٩٧ ص
(٧٩)
1 - جمعة بين التفسير بالمأثور والرأي
٩٨ ص
(٨٠)
2 - تعرضه لمسائل في أصول الدين
٩٩ ص
(٨١)
3 - مسائل أصول الفقه في تفسير
١٠٠ ص
(٨٢)
4 - تعرضه لايات الاحكام
١٠١ ص
(٨٣)
5 - احتجاجه باللغة والمسائل النحوية
١٠٢ ص
(٨٤)
6 - ذكره لأسباب النزول
١٠٣ ص
(٨٥)
7 - ذكره للقراءات الواردة في الآية
١٠٤ ص
(٨٦)
8 - احتجاجه بالشعر
١٠٧ ص
(٨٧)
9 - موقفه من الإسرائيليات
١٠٨ ص
(٨٨)
- وصف النسخ المعتمد عليها في كتاب تفسير الثعالبي
١١٢ ص
(٨٩)
- مقدمة المؤلف
١١٤ ص
(٩٠)
- باب في فضل القران
١٢٠ ص
(٩١)
- باب في فضل تفسير القران واعرابه
١٣٢ ص
(٩٢)
- فصل فيما قيل في الكلام في تفسير القران والجرأة عليه ومراتب المفسرين
١٣٥ ص
(٩٣)
- فصل: انزل القران على سبعة أحرف
١٤٢ ص
(٩٤)
- فصل في ذكر الألفاظ التي في القران مما للغات العجم بها تعلق
١٤٥ ص
(٩٥)
- باب تفسير أسماء القران وذكر السورة والآية
١٤٧ ص
(٩٦)
- باب في الاستعاذة
١٥١ ص
(٩٧)
- باب في تفسير (بسم الله الرحمن الرحيم)
١٥٣ ص
(٩٨)
- تفسير فاتحة الكتاب
١٥٨ ص
(٩٩)
- تفسير سورة البقرة
١٧١ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
تفسير الثعالبي - الثعالبي - ج ١ - الصفحة ٣٠٧
وأعلموا علامات، فلما أصبحوا، رأوا أنهم قد أخطئوها، فعرفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فنزلت هذه الآية ".
(١) أخرجه أبو داود الطيالسي (ص - ١٥٦)، الحديث (١١٤٥)، و الترمذي (٢ / ١٧٦)، كتاب " الصلاة "، باب ما جاء في الرجل يصلي لغير القبلة في النعيم، الحديث (٣٤٥)، و ابن ماجة " (١ / ٣٢٦)، كتاب " إقامة الصلاة "، باب من يصلي لغير القبلة و هو لا يعلم، الحديث (١٠٢٠)، و الدارقطني (١ / ٢٧٢):
كتاب " الصلاة "، باب الاجتهاد في القبلة، الحديث (٥)، و أبو نعيم (١ / ١٧٩)، و البيهقي (٢ / ١١)، كتاب " الصلاة "، باب استبيان الخطأ بعد الاجتهاد، و عبد بن حميد (ص - ١٣٠)، رقم (٣١٦)، و الطبري في " تفسيره " (٢ / ٥٣١)، و العقيلي في " الضعفاء " (١ / ٣١)، من رواية الربيع بن السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه به، و قال الترمذي: (ليس إسناده بذلك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، و أشعث بن سعيد، أبو الربيع السمان يضعف في الحديث).
و قال العقيلي: و أما حديث عامر بن ربيعة، فليس يروى من وجه يثبت متنه، و قد توبع أبو الربيع السمان.
تابعه عمرو بن قيس عند الطيالسي، و سعد بن سعيد، عند عبد بن حميد، لتنحصر علة الحديث في عاصم بن عبيد الله.
و عاصم بن عبيد الله: قال الحافظ: ضعيف.
ينظر: " التقريب " (١ / ٣٨٥).
و قال العلامة أحمد شاكر في " تعليقه ع لي الطبري " (٢ / ٥٣١)، حديث ضعيف.
و قد وردت القصة من وجه آخر من حديث جابر بن عبد الله: أخرجه الحاكم (١ / ٢٠٦)، كتاب " الصلاة "، و الدارقطني (١ / ٢٧٢)، و البيهقي (٢ / ١٠)، من طريق داود بن عمرو، ثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن محمد بن سالم، عن عطاء، عن جابر قال: " كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فأصابنا غيم.. " فذكره، قال الدارقطني: (كذا قال: عن محمد بن سالم، و قال غيره: عن محمد بن يزيد، عن محمد بن عبيد الله العزرمي عن عطاء، و هما ضعيفان).
و قال الحاكم: (رواته محتج بهم كلهم، غير محمد بن سالم، فإني لا أعرفه بعدالة و لا جرح).
و أخرجه الدارقطني (١ / ٢٧٢)، و البيهقي (٢ / ١١)، أيضا من طريق أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري قال: وجدت في كتاب أبي: ثنا عبد الملك بن أبي سليمان العزرمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر (رضي الله عنهما) قال: " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بسرية كنت فيها، فأصابتنا ظلمة، فلم نعرف القبلة...) فذكر الحديث، و فيه: " فأتينا النبي صلى الله عليه و سلم فسألناه عن ذلك، فسكت، و أنزل الله (عز وجل):
(ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله) أي حيث كنتم ".
قال البيهقي: (و كذلك رواه الحسن بن علي بن شبيب العمري، و محمد بن محمد بن سليمان الباعتدي، عن أحمد بن عبيد الله، و لم نعلم لهذا الحديث إسنادا صحيحا قويا، و ذلك، لأن عاصم بن عبيد الله بن عمر العمري، و محمد بن عبيد الله العزرمي، و محمد بن سالم الكوفي، كلهم ضعفاء، و الطريق إلى عبد الملك العزرمي غير واضح، لما فيه من الوجادة و غيرها، وفي حديثه أيضا نزول الآية في ذلك، و صحيح عن عبد الملك بن أبي سليمان العزرمي، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أن الآية إنما نزلت في التطوع خاصة، حيث توجه بك بعيرك).
كتاب " الصلاة "، باب الاجتهاد في القبلة، الحديث (٥)، و أبو نعيم (١ / ١٧٩)، و البيهقي (٢ / ١١)، كتاب " الصلاة "، باب استبيان الخطأ بعد الاجتهاد، و عبد بن حميد (ص - ١٣٠)، رقم (٣١٦)، و الطبري في " تفسيره " (٢ / ٥٣١)، و العقيلي في " الضعفاء " (١ / ٣١)، من رواية الربيع بن السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه به، و قال الترمذي: (ليس إسناده بذلك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، و أشعث بن سعيد، أبو الربيع السمان يضعف في الحديث).
و قال العقيلي: و أما حديث عامر بن ربيعة، فليس يروى من وجه يثبت متنه، و قد توبع أبو الربيع السمان.
تابعه عمرو بن قيس عند الطيالسي، و سعد بن سعيد، عند عبد بن حميد، لتنحصر علة الحديث في عاصم بن عبيد الله.
و عاصم بن عبيد الله: قال الحافظ: ضعيف.
ينظر: " التقريب " (١ / ٣٨٥).
و قال العلامة أحمد شاكر في " تعليقه ع لي الطبري " (٢ / ٥٣١)، حديث ضعيف.
و قد وردت القصة من وجه آخر من حديث جابر بن عبد الله: أخرجه الحاكم (١ / ٢٠٦)، كتاب " الصلاة "، و الدارقطني (١ / ٢٧٢)، و البيهقي (٢ / ١٠)، من طريق داود بن عمرو، ثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن محمد بن سالم، عن عطاء، عن جابر قال: " كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فأصابنا غيم.. " فذكره، قال الدارقطني: (كذا قال: عن محمد بن سالم، و قال غيره: عن محمد بن يزيد، عن محمد بن عبيد الله العزرمي عن عطاء، و هما ضعيفان).
و قال الحاكم: (رواته محتج بهم كلهم، غير محمد بن سالم، فإني لا أعرفه بعدالة و لا جرح).
و أخرجه الدارقطني (١ / ٢٧٢)، و البيهقي (٢ / ١١)، أيضا من طريق أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري قال: وجدت في كتاب أبي: ثنا عبد الملك بن أبي سليمان العزرمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر (رضي الله عنهما) قال: " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بسرية كنت فيها، فأصابتنا ظلمة، فلم نعرف القبلة...) فذكر الحديث، و فيه: " فأتينا النبي صلى الله عليه و سلم فسألناه عن ذلك، فسكت، و أنزل الله (عز وجل):
(ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله) أي حيث كنتم ".
قال البيهقي: (و كذلك رواه الحسن بن علي بن شبيب العمري، و محمد بن محمد بن سليمان الباعتدي، عن أحمد بن عبيد الله، و لم نعلم لهذا الحديث إسنادا صحيحا قويا، و ذلك، لأن عاصم بن عبيد الله بن عمر العمري، و محمد بن عبيد الله العزرمي، و محمد بن سالم الكوفي، كلهم ضعفاء، و الطريق إلى عبد الملك العزرمي غير واضح، لما فيه من الوجادة و غيرها، وفي حديثه أيضا نزول الآية في ذلك، و صحيح عن عبد الملك بن أبي سليمان العزرمي، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أن الآية إنما نزلت في التطوع خاصة، حيث توجه بك بعيرك).
(٣٠٧)