اصول إستنباط العقائد و نظرية الإعتبار
(١)
التقديم
٩ ص
(٢)
تمهيد
١١ ص
(٣)
الأمر الأوّل في تقسيم العقل إلى العقل النظري والعملي
١١ ص
(٤)
الأمر الثاني اعتباريّة الحسن والقبح وتولّد شبهتين
١٧ ص
(٥)
الأمر الثالث منشأ الإشتباه
١٩ ص
(٦)
الأسباب التي أوجبت دعوى ابن سينا هذه المغالطة
٢٤ ص
(٧)
السبب الأوّل
٢٤ ص
(٨)
السبب الثاني
٢٥ ص
(٩)
السبب الثالث
٢٦ ص
(١٠)
محور النزاع
٢٧ ص
(١١)
نظريّة الحكيم الفقيهالشيخ الإصفهاني قدس سره
٢٩ ص
(١٢)
موازنة ما أفاده
٤٦ ص
(١٣)
الإستدلال على رأيه
٥٢ ص
(١٤)
الدليل الأوّل
٥٢ ص
(١٥)
مناقشة الدليل الأوّل
٥٢ ص
(١٦)
الدليل الثاني
٥٣ ص
(١٧)
مناقشة الدليل الثاني
٥٤ ص
(١٨)
الدليل الثالث
٥٥ ص
(١٩)
مناقشة الدليل الثالث
٥٦ ص
(٢٠)
الدليل الرابع
٦١ ص
(٢١)
مناقشة الدليل الرابع
٦١ ص
(٢٢)
الدليل الخامس
٦٣ ص
(٢٣)
مناقشة الدليل الخامس
٦٣ ص
(٢٤)
الدليل السادس
٦٤ ص
(٢٥)
مناقشة الدليل السادس 1
٦٤ ص
(٢٦)
الدليل السابع
٦٧ ص
(٢٧)
مناقشة الدليل السابع
٦٧ ص
(٢٨)
وخلاصته
٦٩ ص
(٢٩)
النقض الأوّل
٧٠ ص
(٣٠)
النقض الثاني
٧٠ ص
(٣١)
وأما الجواب الحلّي فهو
٧١ ص
(٣٢)
نظريّة العلّامة الطباطبائي قدس سره
٧٣ ص
(٣٣)
المقدمة الأُولى
٧٦ ص
(٣٤)
المقدمة الثانية
٧٦ ص
(٣٥)
الإعتبار الإلهي
٨٣ ص
(٣٦)
نكات في كلامه قدس سره
٨٧ ص
(٣٧)
أما النكتة الاولى
٨٧ ص
(٣٨)
أمّا النكتة الأساسيّة الثانية
٩٠ ص
(٣٩)
أدلّة المنكرينللتحسين والتقبيح العقليّين
٩٧ ص
(٤٠)
عن الوجه الأوّل
١٠٣ ص
(٤١)
أمّا الجواب عن الوجه الثاني
١٠٧ ص
(٤٢)
أمّا الجواب عن الوجه الثالث
١٠٨ ص
(٤٣)
وبذلك يندفع الوجه الرابع
١٠٨ ص
(٤٤)
أمّا الجواب عن الوجه الخامس
١٠٩ ص
(٤٥)
أمّا الجواب عن الإشكال السادس
١١١ ص
(٤٦)
أمّا الجواب عن الوجه السابع
١١٢ ص
(٤٧)
وأمّا الجواب عن الوجه الثامن
١١٣ ص
(٤٨)
البرهان الأول الوجدان والفطرة
١١٧ ص
(٤٩)
البرهان الثاني
١١٩ ص
(٥٠)
البرهان الثالث
١١٩ ص
(٥١)
البرهان الرابع قاعدة العناية
١٢٠ ص
(٥٢)
البرهان الخامس تجسّم الأعمال
١٢٤ ص
(٥٣)
البرهان السادس قاعدة الغاية
١٢٦ ص
(٥٤)
هناك تساؤلان حول العقل العملي
١٢٨ ص
(٥٥)
وأوّل نقطة ضعف
١٣١ ص
(٥٦)
الثابت والمتغيّر
١٣٣ ص
(٥٧)
ملخّص الجواب عن الإثارة الثانية
١٤٢ ص
(٥٨)
ولاية التشريع
١٤٤ ص
(٥٩)
الوجه الأوّل
١٤٥ ص
(٦٠)
الوجه الثاني
١٤٦ ص
(٦١)
أدلّة عقليّةالحسن والقبح وتكوينيّته
١١٥ ص
(٦٢)
الوجه الثالث
١٥٦ ص

اصول إستنباط العقائد و نظرية الإعتبار - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨ - نظريّة الحكيم الفقيهالشيخ الإصفهاني قدس سره

الذمّ هو أنّهما كذلك عند العقلاء وبحسب تطابق آرائهم، لا في نفس الأمر، كما صرّح به المحقّق الطوسي قدس سره حيث قال: «إنّ المعتبر في الضروريّات مطابقتها لما عليه الوجود والمعتبر في هذا القسم من المشهورات كون الآراء عليها مطابقة». [١]

وقال المحقّق الطوسي قدس سره في مورد آخر: «وذلك لأنّ الحكم إمّا أن يعتبر فيه المطابقة للخارج أو لا، فإنّ اعتبر وكان مطابقاً قطعاً فهو الواجب قبولها، وإلّا فهو الوهميّات، وإن لا يعتبر فهو المشهورات» [٢] إلى آخره.

وعليه فمن الغريب ما عن المحقّق الحكيم السبزواري في شرح الأسماء من دخول هذه القضايا في الضروريات وأنّها بديهيّة وأنّ الحكم ببداهتها أيضاً بديهي، وأنّ جعل الحكماء إيّاها من المقبولات العامّة التي هي مادّة الجدل لا ينافي ذلك؛ لأن الغرض منه التمثيل للمصلحة والمفسدة العامّتين المعتبر فيه قبول عموم الناس لا طائفة مخصوصين. وهذا غير منافٍ لبداهتها، إذ القضيّة الواحدة يمكن دخولها في اليقينيّات والمقبولات من جهتين، فيمكن إعتبارها في البرهان والجدل بإعتبارين بهذه الأحكام من العقل النظري بإعانة من العقل العملي كما لا يضرّ إعانة الحسن في حكم العقل النظري ببداهة المحسوسات.

هذا وقد سبقه إلى كلّ ذلك بعينه المحقّق اللاهيجي في بعض رسائله الفارسيّة. لكنّك قد عرفت صراحة كلام الشيخ الرئيس والمحقّق الطوسي


[١] . شرح الإشارات ١/ ٢٢١.

[٢] . المصدر المتقدّم/ ٢١٣.