الأقسام في القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٩ - الحلف بالكتاب
فهو وإن كان هدى لعامة الناس، إلاّ أنّه لا يستفيد منه إلاّ المتقون، ولذلك خصّهم بالذكر.
ج: هو الهادي إلى الشريعة الاَقوم: قال سبحانه: (إِنَّ هذا القُرآنَ يَهدِي لِلَّتي
هِي أَقْوم) . [١]
د: الغاية من إنزاله قيام الناس بالقسط: قال سبحانه: (وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الكِتابَ
وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النّاسُ بِالقِسْطِ) . [٢]
هـ: لا يتطرق إليه الاختلاف في فصاحته وبلاغته ولا في مضامينه ولا
محتواه: قال سبحانه: (وَلَوْ كانَمِنْ عِنْدِ غَيرِ اللّهِ لوَجَدُوا فِيهِ اختلافاً كَثِيراً) . [٣]
و: يحث الناس إلى التدبر والتفكّر فيه (كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُباركٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ) . [٤]
ز: تبيان لكلّشيء: (وَنَزلْنا عَليْكَ الكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيء) . [٥]
ح: نذير للعالمين: (تَبارَكَ الَّذي نَزَّل الفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً) . [٦]
ط: فيه أحسن القصص: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَص) . [٧]
[١] الاِسراء:٩.
[٢] الحديد:٢٥.
[٣] النساء:٨٢.
[٤] ص:٢٩.
[٥] النحل:٨٩.
[٦] الفرقان:١.
[٧] يوسف:٣.