الأقسام في القرآن
(١)
٥ ص
(٢)
إلماع إلى بعض آفاقه اللا متناهية
٧ ص
(٣)
٩ ص
(٤)
1 تفسير القسم
٩ ص
(٥)
2 أركان القسم
١٠ ص
(٦)
3 جواز الحلف بغير اللّه سبحانه
١٤ ص
(٧)
الحديث الأوّل
١٥ ص
(٨)
الحديث الثاني
١٦ ص
(٩)
منهجنا في تفسير أقسام القرآن
٢٠ ص
(١٠)
٢٩ ص
(١١)
الفصل الأوّل القسم بلفظ الجلالة
٢٩ ص
(١٢)
تفسير الآية الثانية
٣١ ص
(١٣)
المقسم به
٣٢ ص
(١٤)
جواب القسم
٣٣ ص
(١٥)
الفصل الثاني القسم بالربِّ
٣٥ ص
(١٦)
تفسير الآيات
٣٦ ص
(١٧)
المقسم به
٤٣ ص
(١٨)
المقسم عليه
٤٧ ص
(١٩)
الصلة بين المقسم به والمقسم عليه
٤٨ ص
(٢٠)
الفصل الثالث القسم بالنبيّ «صلى الله عليه وآله وسلم»
٥٠ ص
(٢١)
المقام الأوّل الحلف بعمر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٥٠ ص
(٢٢)
تفسير الآيات
٥٠ ص
(٢٣)
المقسم به
٥١ ص
(٢٤)
المقسم عليه
٥١ ص
(٢٥)
المقام الثاني الحلف بوصف النبي وأنّه شاهد
٥٢ ص
(٢٦)
معنى الشهادة وكيفية شهادة النبي «صلى الله عليه وآله وسلم»
٥٣ ص
(٢٧)
الحلف بالنبي كناية
٥٦ ص
(٢٨)
الفصل الرابع القسم بالقرآن الكريم
٥٧ ص
(٢٩)
إلماع إلى مادة القرآن
٥٩ ص
(٣٠)
الحلف بالكتاب
٦٧ ص
(٣١)
الفصل الخامس القسم بالعصر
٧٢ ص
(٣٢)
ما هو المراد بالعصر؟
٧٢ ص
(٣٣)
الفصل السادس القسم بالنجم
٧٦ ص
(٣٤)
تفسير الآيات
٧٦ ص
(٣٥)
الفصل السابع القسم بمواقع النجوم
٧٩ ص
(٣٦)
تفسير الآيات
٧٩ ص
(٣٧)
الفصل الثامن القسم بالسماء ذات الحبك
٨٣ ص
(٣٨)
تفسير الآيات
٨٤ ص
(٣٩)
٨٦ ص
(٤٠)
الفصل الأوّل القسم في سورة الصافات
٨٦ ص
(٤١)
الصافات والقسم بالملائكة
٨٩ ص
(٤٢)
الفصل الثاني القسم في سورة الذاريات
٩٢ ص
(٤٣)
تفسير الآيات
٩٢ ص
(٤٤)
الفصل الثالث القسم في سورة الطور
٩٧ ص
(٤٥)
تفسير الآيات
٩٧ ص
(٤٦)
الفصل الرابع القسم في سورة القلم
١٠٣ ص
(٤٧)
تفسير الآيات
١٠٤ ص
(٤٨)
الفصل الخامس القسم في سورة الحاقة
١١٠ ص
(٤٩)
تفسير الآيات
١١٠ ص
(٥٠)
الفصل السادس القسم في سورة المدثر
١١٥ ص
(٥١)
تفسير الآيات
١١٥ ص
(٥٢)
الفصل السابع القسم في سورة القيامة
١١٨ ص
(٥٣)
مراتب النفس في الذكر الحكيم
١٢٣ ص
(٥٤)
1 النفس الأمّارة
١٢٣ ص
(٥٥)
2 النفس اللوّامة
١٢٤ ص
(٥٦)
3 النفس المطمئنّة
١٢٥ ص
(٥٧)
4 النفس الراضية المرضية
١٢٦ ص
(٥٨)
الفصل الثامن القسم في سورة المرسلات
١٢٨ ص
(٥٩)
الفصل التاسع القسم في سورة النازعات
١٣١ ص
(٦٠)
تدبير الملائكة
١٣٤ ص
(٦١)
الفصل العاشر القسم في سورة التكوير
١٣٦ ص
(٦٢)
تفسير الآيات
١٣٦ ص
(٦٣)
الفصل الحادي عشر القسم في سورة الانشقاق
١٤٢ ص
(٦٤)
تفسير الآيات
١٤٢ ص
(٦٥)
الفصل الثاني عشر القسم في سورة البروج
١٤٦ ص
(٦٦)
تفسير الآيات
١٤٧ ص
(٦٧)
الفصل الثالث عشر القسم في سورة الطارق
١٥١ ص
(٦٨)
الفصل الرابع عشر القسم في سورة الفجر
١٥٤ ص
(٦٩)
تفسير الآيات
١٥٤ ص
(٧٠)
الفصل الخامس عشر القسم في سورة البلد
١٥٩ ص
(٧١)
تفسير الآيات
١٥٩ ص
(٧٢)
الفصل السادس عشر القسم في سورة الشمس
١٦٥ ص
(٧٣)
تفسير الآيات
١٦٥ ص
(٧٤)
الفصل السابع عشر القسم في سورة الليل
١٧٢ ص
(٧٥)
تفسير الآيات
١٧٢ ص
(٧٦)
الفصل الثامن عشر القسم في سورة الضحى
١٧٤ ص
(٧٧)
تفسير الآيات
١٧٤ ص
(٧٨)
الفصل التاسع عشر القسم في سورة التين
١٧٧ ص
(٧٩)
تفسير الآيات
١٧٧ ص
(٨٠)
البلد الأمين
١٧٩ ص
(٨١)
المقسم عليه
١٨١ ص
(٨٢)
الفصل العشرون القسم في سورة العاديات
١٨٥ ص
(٨٣)
تفسير الآيات
١٨٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

الأقسام في القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥٦ - تفسير الآيات

(وَاللّيل إذا يَسر ) : أمّا الليل فمعلوم، وأمّا قوله يسر ، فهو من سرى يسري فحذف الياء لاَجل توحيد فواصل الآيات، ويستعمل الفعل في السير في الليل، كما في قوله سبحانه: (سُبْحانَ الّذي أَسرى بِعَبْدِهِ لَيلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الحَرامِ إِلى الْمَسْجِدِ الاََقصى) [١] ،فالليل ظرف والساري غيره، ولكن الآية نسبت الفعل إلى نفس الليل فكأنّ الليل موجود حقيقي له سير نحو الاَمام فهو يسير إلى جانب النور، فاللّه سبحانه حلف بالظلام المتحرك الذي سينجلي إلى نور النهار.

مضافاً إلى ما في الليل من عظائم البركات التي لا تقوم الحياة إلاّبها.

هذا ما يرجع إلى مجموع الآية ونعود إلى الآيات بشكل آخر، فنقول: امّا الفجر فقد حلف به سبحانه بصورة أُخرى أيضاً، وقال: (وَالصُّبح إِذا أَسْفَرَ ) [٢]

وقال تبارك وتعالى: (وَالصُّبح إِذا تَنَفَّس)[٣]، والمراد من الجميع واحد، فإنّ إسفار الصبح في الآية الاَُولى هو طلوع الفجر الصادق، فكأنّ الصبح كان مستوراً بظلام الليل، فهو رفع الستار وأظهر وجهه، ولذلك استخدم كلمة أسفر يقال: أسفرت المرأة: إذا رفع حجابها.

ويعود سبب تعاقب الليل والنهار إلى دوران الاَرض حول الشمس، فبسبب كرويّتها لا تضيىَ الشمس سائر جهاتها في آن واحد بل تضيىَ نصفها فقط ويبقى النصف الآخر مظلماً حتى يحاذي الشمس بدوران الاَرض فيأخذ حظه من الاستنارة، وتتم الاَرض هذه الدورة في أربعة وعشرين ساعة.

كما أنّ المراد من الآية الثانية أعني: (والصبح إِذا تَنَفَّس) هو انتشار نوره،


[١] الاِسراء:١.
[٢] المدثر:٣٤.
[٣] التكوير:١٨