ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٦٤
٨٧٣ - علي بن محمد بن المطلب، أبو القاسم الكاتب: أنبأنا أبو القاسم الازجي، أنبأنا الاخوان عبد الله، وإسماعيل، ابنا أحمد بن عمر السمرقندي إذنا، عن أبي الحسن محمد بن المحسن الكاتب قال: حدث أنه مرض أبو القاسم علي بن محمد بن المطلب مرضة أيس فيها من نفسه وكانت له حال جمعة ونعمة ضخمة، فأحضر جارا له وصديقا كوفيا يعرف بخواجا أبي عبد الله أخي الصاحب أبي الغنائم العارض، فقال له: اعلم أنني قد علمت وتحققت أن المنية قد قربت والحياة قد نفدت وأحب أن تحمل [١] تابوتي إلى مشهد أمير المؤمنين على ابن أبي طالب عليه السلام، فانظر ما ترى من المئونة لذاك لاعطيكه قبل وفاتي، فإن ابني لا يفعل ذاك معي ولا يخرج من يده حبة، فقال: يبقيك الله ويهب عافيتك ويزيل السوء عنك، فقال: دع مثل هذا القول عنك، وخذ فيما قلت لك، فقال له: نحتاج إلى عشرين دينار، فقال له: كثير، ومازال يحاسبه ويناقشه إلى أن استقر الحال على اثنى عشر دينارا وأخذ الدواة، وكتب بها على بعض معامليه، وكتب بجنب اثنى عشر دينارا نقدا ليسقط [٢] من كل دينار بذاك قيراطا، فتعجبت من شحه في ذلك الوقت وعلى ذلك الامر أشد العجب. وتوفي فلم يمكني ولده من حمله والنفقة عليه وارتجع الدنانير مني ودفنه في مقبرة الشونيزية المسبلة. قرأت في كتاب " التاريخ " لابي الحسين هلال بن الحسن الكاتب بخطه قال: سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة في يوم الخميس لاربع بقين من شوال توفي أبو القاسم علي ابن محمد بن المطلب الكاتب عن ستين سنة وبشهور قمرية. ٨٧٤ - علي بن محمد بن المظفر، أبو الحسن، المعروف بالمطرز: صاحب أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي المقرئ، حدث عنه بيسير، سمع منه محمد بن بدر أبو غالب الهمداني بدار الخلافة في سنة خمسين وأربعمائة. ٨٧٥ - علي بن محمد بن منصور الاسدي، أبو الحسن العمراني: من أولاد المعافى بن عمران، حكى عن أبيه وروى عن [ أبي بكر ] [٣] محمد بن
[١] في الاصل: " أن تحمل أن "
[٢] في الاصل: " ليستقط ".
[٣] مابين المعقوفتين سقط من الاصل. (*)