ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٥٩
أخبرنا علي بن نصر بن هارون الحلي، أنبأنا أبو المظفر محمد بن أحمد الهاشمي، أنبأنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي، أنبأنا أبو بكر محمد بن عمر الوراق، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا محمد بن مصفا، عن، بقية بن الولية، حدثنا الزبيدي، عن الزهري، عن عروة [١] عن عائشة رضي الله عنهاه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا ". فقالت عائشة: يارسول الله وكيف بالعورات ؟ قال: * (لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه) * [٢]. توفي علي بن نصر بن هارون في ليلة الاثنين الحادي عشر من شوال سنة خمس عشرة وستمائة، وحمل من الغد إلى الكوفة فدفن بمشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقد قارب الثمانين. ٩٩١ - علي بن نصر، أبو الحسن الشوكي: حدث عن: سليم بن منصور بن عمار الواعظ، روى عنه: أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الانباري. أنبأنا عبد الوهاب الامين، عن محمد بن عبد الباقي الشاهد: أن الحسن بن علي الجوهري أخبره، أنبأنا أبو عمر محمد بن العباس بن حبويه قراءة عليه، حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الانباري، حدثنا أبو الحسن علي بن نصر الشوكي في مجلس الكريمي، حدثنا سليم بن منصور بن عمار، حدثنا أبي، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل [٣] قال: لما قتل الحسين بن علي عليهما السلام وحملوا رأسه جلسوا يشربون ويحيي بعضهم بعضا بالرأس، فخرجت يد فكتبت بقلم حديد بدم على الحائط: أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب ؟ فتركوا الرأس وهربوا. ٩٩٢ - علي بن أبي نصر بن الهيتي، أبو الحسن الزاهد: كان يسكن بزريران [٤] قرية مغربية من بغداد عند المدائن، وله بها رباط يقيم به، وعنده جماعة من الفقراء والمقطعين إلى الله عزوجل، وكان يتكلم على الحاضر،
[١] في الاصل: " عروبة ".
[٢] انظر الحديث في: " سنن الترمذي ٢ / ١٦٨.
[٣] في الاصل بدون نقط. وهو: حي بن هانئ البصري.
[٤] في الاصل: " بزربدان ". (*)