ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٥٢
أخبرنا محمد بن نصر أبو الفتوح الحافظ معرفة، أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي، أنشدنا الخطيب أبو الحسن علي بن محمد بن الانباري، لنفسه في المقتدى بأمر الله أمير المؤمنين: يا أيها المولى الاما * م ومن يناط به الامور يا واحدا في الكرما * ت فما يعاد له نظير مثلي يعان على الزما * ن فما بقى مني يسير أخبرنا جعفر بن علي المقرئ بالاسكندرية، أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي قال: سألت أبا غالب شجاع بن فارس الذهلي، عن أبي الحسن علي بن الخطيب الانباري فقال: حدث عنه جماعة وكان صدوقا لا بأس به. قرأت على أبي الحسن بن المقدسي بمصر، عن أبي طاهر السلفي قال: سألت أبا نصر المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ، عن علي بن محمد الخطيب الانباري فقال: كان يذهب مذهب الرأي ثقة فيما كان عنده، محبا للحديث والاسماع. أخبرني شهاب الحاتمي بهراة قال: سمعت أبا سعد من السمعاني يقول: سألت إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ، عن علي بن محمد الخطيب الانباري فقال: شيخ ثقة. كتب إلى علي بن المفضل الحافظ: أن علي بن عتيق بن مؤمن أخبره، عن القاضي عياض بن موسى التجيي قال: سألت القاضي أبا علي الحسين بن محمد الصدفي المعروف بابن سكرة، عن علي بن محمد بن محمد بن الخطيب الانباري فقال: كان أقطع اليد حنفي المذهب، قديم السماع، ذكر لي أنه سأل وهو صبي في مجلس الشيخ أبي حامد الاسفراييني، عن مسألة الوضوء من مس الذكر وقال لي: رأيت جد جدي وأنا اليوم جد جد. قرأت في كتاب أبي علي البرداني بخطه قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الخطيب الانباري، وكان أقطع من يده اليمنى، سمعت صالح بن علي بن النفيس ابن علي بن محمد بن محمد الخطيب الانباري العدل قدم علينا يقول: لما دخل البساسيري [١] الانبار أمر جدنا عليا، وكان الخطيب بها يومئذ أن يقطع الخطبة للامام
[١] في الاصل: " القساسيري ". (*)