ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٢٤
قرأت بخط يوسف بن محمد بن مقلد المدشقي قال: وأخبرنيه عنه الحسين بن هبة الله التغلبي بقراءتي عليه بدمشق قال: أنشدني الشيخ الصالح المقرئ أبو الفرج هبة الله بن علي بن الفرج البغدادي قال: أنشدني علي بن مقلد لنفسه: يامليح الشمائل * ما قضيت الغلائل لك في اللحظ أسهم * قد أصابت مقائلي أنت عن كل ماتسر * به النفس شاغلي لو [١] يذوق الذي أذو * ق من الوجد عاذلي لبكا من صبابتي * ورئي من بلابلي ذكر أبو المعالي محمد بن الحسن بن حمدون: أن أبا الحسن بن مقلد مات في سنة سبع عشرة وخمسمائة. ٩٥٣ - علي بن مكارم بن عبد العزيز، أبو الحسن الصوفي: كان يتولى المشيخة برباط ابن المطلب، وكان شيخا صالحا حافظا لكتاب الله، كان يحج في كل سنة عن الامام المستضئ بأمر الله، ثم إنه رتب إماما بالمقام بمكة في سنة ثلاث عشرة وستمائة وأقام بها إلى حين وفاته، وقد حدث ببغداد بالاجازة عن الامام الناصر لدين الله، وسمع منه جماعة. بلغنا أنه توفى بمكة في السادس من صفر سنة ثلاث وعشرين وستمائة ودفن بالمعلى، وقد قارب الثمانين، وكان صديقنا رحمه الله. ٩٥٤ - علي بن المكرم بن هبة الله بن المكرم، أبو الحسن الصوفي: من أولاد المشايخ والمحدثين، حدث هو وأبوه، وجده، سمع في صباه من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل الدباس وغيره، وكان يكتب خطا حسنا، وقد حدث باليسير، وسافر إلى نصيبين فأدركه أجله بها في أوائل شهر رمضان سنة عشرين وستمائة ودفن هناك، وما أظنه بلغ الخمسين. ٩٥٥ - علي بن مكي بن علي بن ورخز، أبو الحسن الفقيه الحنبلي: قرأ الفقه عليه القاضي أبي يعلى محمد بن أبي حازم بن الفراء، وعلى أبي الفتح ابن
[١] في الاصل: " لم يذوق ". (*)