ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٢٥
عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا يحيى بن أيوب العابد، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي [١] عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إن المرء - أو الرجل - ليعمل علم أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة " [٢]. كان مولد شيخنا أبي الحسن في سنة ثلاثين وخمسمائة، وتوفي يوم الاربعاء لست عشرة ليلة خلت من جمادى الاخرة من سنة أربع عشرة وستمائة، ودفن من الغد بالشونيزية عند أبيه. ٨٣٠ - علي بن محمد بن علي بن محمد بن السقا، أبو الحسن بن أبي عبد الله المقرى: من أهل الحريم الطاهري، تقدم ذكر والده، أسمعه والده الكثير في صباه من أبي علي أحمد بن أحمد بن علي الخراز، وأبي محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد بن البناء، وأبي الوقت عبد الاول بن عيسى السجزي، وغيرهم، وكان يسكن بحرنى [٣] من أعمال دجيل، ويقدم علينا بغداد في كل سنة في رجب طالبا لرسوم له من الزكاة، كتبنا عنه، وكان شيخا صالحا حافظا لكتاب الله متيقظا صدوقا. أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن السقا بقراءتي عليه، أنبأنا [ أبو ] [٤] محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي، وسعيد بن أحمد بن الحسن بن البناء قراءة عليهما قالا: أنبأنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الهاشمي، أنبأنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا محمد بن حبيب بن محمد الجارودي، حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابن له وغلام له فقال: يارسول الله ! أشهد بغلامي هذا لابني هذا، قال: " لكل ولدك جعلت مثله ؟ " قال: لا، قال: " لاأشهد ولا على رغيف محترق " [٥]. سألت أبا الحسن بن السقا عن مولده فقال: في يوم الجمعة السادس من ذي الحجة
[١] في الاصل: " الحمي ".
[٢] انظر الحديث في: صحيح مسلم ٢ / ٣٣٤.
[٣] هكذا في الاصل.
[٤] الزيادة ليست في الاصل.
[٥] انظر الحديث في: الجامع الكبير ٢ / ٤١٤. (*)