ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٣٤
فشمرت من ذيلي الازار ووسطت * بي الذعلب الوجناء بين السباسب وأشهد أن الله لا شئ غيره * وأنك مأمون على كل غائب وأنك أدنى المرسلين وسيلة * إلى الله يا ابن الاكرمين الاطائب فمرنا بما يأتيك ياخير من مشى * وإن كان فيما جاء شيب الذوائب وكن لي شفيعا يوم لاذو شفاعة * سواك بمغن عن سواد بن قارب قال: ففرح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فرحا شديدا، فقام إليه عمر فالتزمه وقبل بين عينيه وقال: لقد كنت أحب أن أسمع هذا الخبر منك فأخبرني هل يأتيك رئيك اليوم ؟ قال: أنا منذ قرأت كتاب الله فلا، ونعم العوض كتاب الله من الجن. ٩٦٧ - علي بن منصور، أبو الحسن القابسي: أديب شاعر، مدح الوزير أبا منصور بن جعير وغيره، كتب عنه أبو عبد الله البخلي شيئا من شعره. أنبأنا القاضي أبو الحسن أحمد بن محمد بن العمري، عن أبي عبد الله الحسين بن محمد البلخي، أنشدنا أبو الحسن علي بن منصور القابسي لنفسه: نارا جنى القلب من نارنجة [١] بدلت * ممن غدا مالكا للسمع والبصر حلو الشمائل مثل الغصن تجذبه * يد الشمال مع الاصال والبكر كأنما خده لون الشمول إذا * راحت براحة ريمه ريم في نفر فقلت لما تبدت في أنامله * تزهو مهاوبة تزهى على البشر تأملوا صنع باريه وباريها * شمس النهار بدت في راحة القمر ٩٦٨ - علي بن منيع بن علوان:، من أهل الانبار، سمع أبا الحسن علي بن محمد الخطيب، وحدث باليسير، سمع منه يوسف بن محمد بن مقلد الدمشقي بالانبار في المحرم سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. ٩٦٩ - علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن، الملقب بالرضا [٢]:
[١] من أول البيت إلى هنا بدون نقط في الاصل.
[٢] انظر ترجمته في: الاعالم ٥ / ١٧٨. وشذرات الذهب ٢ / ٦. وتاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٥٣. والبداية والنهاية ١٠ / ٢٥٠. (*)