ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٩٧
علت عنها على أني بها كلف * راجي الامام الذي ما مثله بشر ملقى العفاة أبا العباس خير فتى * أصحى لدفع صروف الدهر يدخر من حروجه الطاهر المبعوث من مصن * زكت وطابت فطاب العود والثمر ٩١٣ - علي بن محمد، أبو الحسن المدائني: ذكره شيخنا أبو سعد الحسن بن محمد بن حمدون الكاتب في " كتاب تاريخ الخلفاء " من جمعه، وقال: صار إلى ديوان شعره بخطه فوجدته مدح ا الامامين المستظهر بالله والمسترشد بالله، وعامة أرباب دولتهما، وقد أكثر في مدحهما، ولم أرض شعره لعدم جبذه [١]، ولم أر إسقاط ذكره من هذا الكتاب لكونه اتسم [٢] بمدحهما، قال يمدح الامام المستظهر بالله: ليل ذي الوجد أليل * والمصوبات أقبل ولذي الراح راحة * وهوى الغيد أميل والتصابي أشهى إلي * وأحلى وأقبل إن حيران عالج * حرموا ثم حللوا والخيام التي ثووا * وحشوها ورحلوا ليتني كنت عالما * أين أموا، وأقفلوا فصل القلب عنهم * من القلب يسأل ما بقي للوداد إلا * فؤاد معلل وتأمل فما شفا * ؤك إلا التأمل قد جهدنا وقصروا [٣] * لو أسأنا لاجملوا ووصلنا فقاطعوا * لو قطعنا لاوصلوا فاقصد الماجد الاما * م تنل ما يؤمل فأياديه جمعة * وهي أهني وأجزل وعطاياه للعفا * ة من الودق أشمل وسجاياه دأبه * ن الندى والتفضل مالنا من علا * ه إلا التقى والتطول
[١] في الاصل بدون نقط.
[٢] في الاصل: " اسم ".
[٣] في الاصل: " قصر ". (*)