ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٩٦
٩١١ - علي بن محمد بن الايسر، أبو الحسن العكبري: ذكره أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي في معجم شيوخه، وروى عنه حكاية، ذكر أنه سمعها منه ببغداد. ٩١٢ - علي بن محمد السنبسي: شاعر مدح الامام المستظهر بالله بقصيدة رأيتها بخطه - وأولها: نادى الرحيل منادي الحي فابتكروا * كادت لذاك حصاة القلب تنفطر ثم استقلوا فلم أملك غداة نأوا * نطقا لديهم فكان المخبر النظر أبدى الذي كانت الاسرار تضمره * يوم الرحيل بدمع فيضه درر وأضحت الدار قفرى لاأنيس بها * كأنها صحف عادية نكر ما أن تحير [١] جوابا أن دعوت بها * وكيف ينطق رسم دارس دثر أبدت معالمها الايام واختلفت * فيها العواصف حتى ما بها أثر وكم عهدت بها والدار جامعة * حورا من الانس في ألحاظها حور إذا برزت رأيت الارض مشرقة * كأنما نثرت من فوقها درر تكنفن [٢] حمصا به كالغصن ناعمة * ترنو بعيني ظبي في قلبه ذعر تصمي [٣] القلوب بنيل في تقلبها * عن غير كف بقوس ماله وتر فالعين في خفة من حسن منظرها * والقلب يصلي بنار دونها سقر كأنها بين أبواب خصصن بها * بدر السماء حوتها لانجم الزهر في صورة الشمس يغشى الطرف نزها [٤] * وحسنا عن صفات الحسن معتبر هي التي سلبت لبى بمبتسم * عذب المجاجة لاصاب ولاكدر غداة قالت لاتراب يلدن بها * هذا قتيل غرام ماله خطر تراه يستر ما يلقاه من ألم ومن تهتك فيها كيف يستتر قضت على قضاء لا انقضاء له * وليس ينفذ حتى تنفد العمر
[١] في الاصل: " تخبر ".
[٢] في الاصل بدون نقط.
[٣] في الاصل: " انحاظها ".
[٤] في الاصل:: " يربوا ". (*)