ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٥١
الخطيب، المعروف بابن الاخضر [١]: من أهل الانبار، كان يتولى الخطابة بها، قدم بغداد في صباه وأقام بها مدة يتفقه على مذهب أبي حنيفة، وسمع بها الحديث من أبي أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد الفرضي، وأبي عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، وأبي الحسن محمد ابن أحمد بن رزق الله البزاز، وأبي الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، وأبي عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال، وأبي محمد الحسن بن الحسين بن محمد بن رامين الاستراباذي، وأبي عبد الله أحمد بن محمد بن دوست العلاف، وأبي بكر عبد القاهر بن محمد بن محمد بن عنترة الموصلي، ومحمد بن أحمد بن يوسف الصياد، وأحمد بن محمد بن غالب البرقاني، وأبي الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، وغيرهم، وحصل النسخ والاصول، وعمر [ عمرا ] [٢] طويلا حتى حدث بجميع مروياته بالانبار وبغداد مرارا، وسمع منه الحفاظ والكبار، وقصده الطلبة من البلدان ومضى على الاستقامة، روى عنه: من أهل الانبار ولده أبو بم [٣] يحيى، وأبو الفتح محمد بن أحمد بن عمير الخلال، وخليفة بن محفوظ المؤدب، والقاضي محمد بن محمد بن الصفار، ومن أهل بغداد: أبو غالب بن البناء، وأبو القاسم بن السمرقندي، وعبد الوهاب الانماطي، وأبو منصور بن الجواليقي، وأبو الفضل بن ناصر، وأبو بكر بن الزاغوني، ومحمد بن مسعود بن السدنك، وأبو الفتح ابن البطي، وجماعة غيرهم. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي، أنبأنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البناء، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن محمد بن الخطيب الانباري المعروف بابن الاخضر، قدم علينا بغداد قراءة عليه، أنبأنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد الديباجي، أنبأنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد يعني ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لا يتمنى [٤] أحدكم الموت لضر أصابه " [٥].
[١] انظر ترجمته في: الجواهر المضية ١ / ٣٧٤.
[٢] مابين المعقوفتين زيادة من الجواهر المضية.
[٣] هكذا في الاصل.
[٤] في الاصل: " لا ينمي ".
[٥] انظر الحديث في: الجامع الكبير للسيوطي ١ / ٩٢٠. (*)