ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٣٦
أخبرني أبو محمد بن عصفور، أنبأنا أحمد، ويحيى: ابنا موهوب، وأبو بكر بن الحكيم قراءة عليهم قالوا: أنبأنا أبو علي محمد بن محمد بن عبد العزيز الهاشمي، أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن محمد بن لؤلؤ، أنبأنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن جعفر الكاتب، حدثنا أحمد بن محمد بن صيد، أنبأنا أبو صالح المروزي، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا أبو حم زة، عن عاصم، عن رزين [١] عن عمرو بن أم مكتوم قال: جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: يارسول الله ! إني رجل كبير ضرير شاسع الدار ولي قائد لا يلائمني، فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي ؟ قال: " تسمع النداء ؟ " قال: قلت: نعم، قال: " فما أجد لك رخصة " [٢]. توفي أبو محمد بن عصوفر في سحرة يوم السبت التاسع عشر من صفر سنة ثلاثين وستمائة، ودفن بباب حرب، وقد نيف على السبعين. ٨٣٩ - علي بن محمد بن الفرج، أبو الحسن الواعظ، المعروف بالغربلاني: سمع أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين، وحدث باليسير، روى عنه أبو علي الحسن بن أحمد بن البناء، ومحمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي في مشيختهما. قرئ على أبي طاهر المبارك بن المبارك بن هبة الله العطار، عن الشريف أبي علي ابن المهدي، وأنا أسمع، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن الفرج الواعظ صاحب ابن شاهين قراءة عليه في جامع الحربية، أنبأنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين، وأنبأنا يحيى بن محاسن الفقيه بقراءتي عليه، أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك الانماطي، أنبأنا أحمد بن محمد بن النقور، أنبأنا عيسى بن علي الوزير قالا: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا أبو هشام القواد البصري قال: كنت أحمل المتاع من البصرة إلى الحسين بن علي عليهما السلام وكان يماكسني فيه فلعلي لاأقوام من عنده حتى يهب [٣] عامته، فقلت: [ يا ابن ] [٤] رسول الله أجيئك بالمتاع من [٥] البصرة تماكسني فيه فلعلي لاأقوم حتى تهب عامته ؟ فقال: إن أبي حدثني يرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: " المغبون لا محمود ولا مأجور ".
[١] في الاصل: " عن رز ".
[٢] انظر الحديث في: مسند أحمد ٣ / ٤٢٣.
[٣] في الاصل بدون نقط.
[٤] مابين المعقوفتين سقط من الاصل.
[٥] في الاصل: " بالمتاع إلى ". (*)