ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٣
[ قال ] ١ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الانبياء، كلما ذهب نبي خلفه نبي، وإنه [ ليس ] (٢) بكائن بعدي نبي " قالوا: يارسول الله ! فما يكون ؟ قال: " يكون خلفاء ويكثرون " قالوا: يارسول الله فما نصنع ؟ قال: " أوفوا بيعة الاول فالاول، أدوا الذي عليكم، ويسألهم الله [ عن ] (٣) الذي عليهم " (٤). ٨٠٤ - علي بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الملك بن عبد الوهاب بن حمويه بن حيويه الدامغاني، أبو الحسن (٥) قاضي القضاة ابن قاضي القضاة أبي عبد الله، تفقه على والده، وشهد عنده في الثامن من شهر رمضان سنة ست وستين وأربعمائة. فقبل شهادته وقلده القضاء بباب الطاق وعمره ست عشرة (٦) سنة، ولم يسمع أن قاضيا تولى القضاء أصغر منه سنا، ثم ولاه والده القضاء بربع باب الازج في محرم سنة أربع وسبعين وأربعمائة، ولم يزل على القضاء إلى [ أن ] (٧) توفي (٨) والده وولي الشامي قضاء القضاة وعزل نفسه عن القضاء، فبعث إليه الشامي يقول له: أنت على عدالتك وقضائك، فنفذ إليه يقول: أما الشهادة فإنها استشهدت، أما القضاء فقضى عليه، وانقطع عن الولاية، ولازم الاشتغال بالعلم إلى أن قلده الامام المستظهر بالله قضاء القضاة بعد موت الشامي في يوم الاحد ثاني عشري شعبان سنة وثمانين وأربعمائة، وبقي على قضاء القضاة (١) الاصل المخطوط ناقص من أوله، وهي النسخة الوحيدة، بمكتبة باريس. وما بين المعقوفتين ليست في الاصل، وزيدت من المصادر. (٢) بياض في الاصل مكان " ليس " وزدناها من المصادر. (٣) مابين المعقوفتين زيادة من المصادر. (٤) انظر الحديث في: صحيح البخاري ١ / ٢٩٧. وسنن ابن ماحة ٢١٢. (٥) انظر ترجمته في: النجوم الزاهرة ٥ / ٢١٩. والجواهر المضية ١ / ٣٧٣. والعبر ٤ / ٣٠. (٦) في الاصل: " سنة عشر " (٧) مابين المعقوفتين بياض في الاصل. (٨) في الاصل: " في " تصحيف. (*)