ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٢١٦
١٠٧٥ - علي، أبو الحسن الموصلي، الملقب بالنجم: ذكره العماد أبو عبد الله الكاتب الاصبهاني في " كتاب الخزيدة " وقال: كان فقيها معنا بالنظامية ببغداد، مات بها، وله نظم حسن وشعر رائق. كتب إلي أبو عبد الله الاصبهاني ونقلته من خطه قال: أنشدني أبو المعالي التبي قال: أنشدني النجم الموصلي لفنسه مما يكتب على كمران أمرد: لما استدرت بحضره * حزت الكمال بأسره أضحى أسيري شادن * كل الورى في أسره وأنشدني لنفسه: سموه باسم جند * وفعله فعل جندي وقال أبو المعالي الكتبي في كتاب " ملح الملح " من جمعه النجم أبو الحسن الفقيه على الموصلي وأنشدنيه: سموه باسم جنيد * وفعله فعل جندي ١٠٧٦ - عمار بن أحمد بن عمار العلوي الحسيني: من أهل الكوفة: تقدم ذكر والده ونسبه، قدم بغداد في سنة تسع وخمسين وخمسمائة، وروى بها شيئا من شعر أبيه، سمعه منه كتبه عنه أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الاصبهاني. كتب ألي أبو عبد الله الاصبهاني ونقلته من خطه، أنشدنا عمار بن أحمد بن عمار قال: أنشدني أبي لنفسه في التجنيس: قالوا ترى قوية مصفرة * ومادروا ما بك على قوته قد كنت لنا بالامس درة * فصرت فينا اليوم ياقوته أنت حياة القلب بل قوته * فيكف يسلو عنك ياقوته وأنشدني أبي لنفسه: لئن بسط الزمان يدي كريم * فصبرا للذي فعل الزمان فكم في الارض من عبد هجين * يقبل كفه حر هجان وقد يعلو على الرأس الزباني * كما يعلو على النار الدخان