ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٥١
نعم، قال موسى: أشهدوا علي بذلك، وقال لنا دعلج: واشهدوا علي بذلك، وقال لنا الشريف المحمدي أشهدوا علي بذلك، وقال لنا الفيروز آبادي اشهدوا علي بذلك. قرأت بخط محمد بن ناصر اليزدي قال: سألت المحمدي فقال: ولدت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. قرأت بخط أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الانماطي قال: توفى الشريف أبو الفضل المحمدي في يوم الخميس ثالث شوال سنة خمس عشرة وخمسمائة ودفن يوم الجمعة بمقابر قريش - بعد أن صلى عليه - باب دار الطاهر بنهر البزازين [١] وحضرت ذلك ومضيت معه إلى قبره. ٩٧٩ - علي بن ناصر بن مكي، أبو الحسن المدائني: من ساكني باب الازج، وهو أخو نصر بن ناصر، وكان الاكبر، كان أديبا فاضلا شاعرا، سافر إلى الموصل، ومضى [٢] إلى مكة، ودخل ديار مصر، وكان يمدح الناس ويجتدى [٣]. ذكر لي أبو الحسن بن القطيعي أنه لقيه بالموصل في سنة أربع وتسعين وخمسمائة. أنشدني أبو الحسن [ بن ] [٤] القطيعي قال: أنشدني علي بن ناصر المدائني لنفسه بالموصل: أعهد الهوى إني لذكراك واصل * وطيف الكرى إني لمسراك راقب وعهد التداني هل إلى أربع الحمى * معاد وهل يقضي بهن المآرب فمنذ سرى الركب العراقي لم يزل * تسامر قلبي بالكباء النواعب ومذ حبس الحادي المطي عن النقا * وحبت إلى الوفد القلاص النجائب أراق دمي للبين دمع أرقته * غداة اعتنقنا للفراق الحبائب وأصمي فؤادي سهم لحظ رمت به * وقد ودعتني بالسلام الحواجب بنفسي فتاة أيقظ الصبح طرفها * وقد كحلته بالظلام الغياهب
[١] في الاصل بدون نقط
[٢] في الاصل: " ومكي ".
[٣] في الاصل: " يحدى ".
[٤] مابين المعقوفتين سقط من الاصل. (*)