ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٣٠
ثم دعوا فإذا هو برجل خلاسي قد خرج من قبر ينفض رأسه وبين عينيه أثر السجود فقال: يا هؤلاء ما أدرتم إلى هذا لقد مت منذ مائة سنة فما سكنت عني حرارة الموت إلى ساعتي هذه فاعوا الله أن يعيدني كما كنت " [١]. ٩٦٢ - علي بن منصور بن كوسا الخياط، أبو الحسن الضرير: سمع أبا الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي، وحدث باليسير، سمع منه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب النحوي في سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وقرأت بخطه قال: سألته عن مولده، فقال: بعد العشرين بسنة واحدة، فيكون سنة سبع وستين وأربعمائة. ٩٦٣ ٣ - علي بن منصور بن محمد بن يوسف بن سوار الضرير: روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المستملي البلخي في معجم شيوخه. أخبرنا محمد بن أبي السعادات قال: كتب إلى القاسم بن الفضل بن الحسن بن أحمد السمرقندي أخبره [٢]، أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس البلخي، أنبأنا إبراهيم بن أحمد المستملي، حدثنا علي بن منصور بن يوسف بن سوار الضرير ببغداد في مسجد ابن عيسى، حدثنا أبو القاسم المؤذي العسكري، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: قال لي سفيان: كنا عند رابعة [٣] فعذلها جماعة منا، فقالت لنا: ويحكم كمن تعذلون أني لاؤمل من الله آمالا لو وضعت على الجبال [٤] ما حملتها ولكني كيف بحسرة السباق. ٩٦٤ - علي بن منصور بن مظفر الجوهري، أبو الحسن، المعروف بابن الزاهدة: من أهل باب الازج، سمع أبا الوقت عبد الاول بن عيسى السجزي، وأبا الفتح محمد بن عبد الباقي بن البطي وغيرهما، كتبت عنه، وكان حسن الاخلاق مرضي الطريقة متواضعا متوددا.
[١] انظر الحديث في: الجامع الكبير للسيوطي ١ / ٥٠٠.
[٢] هكذا في الاصل.
[٣] في الاصل: " ربعة ".
[٤] في الاصل: " الحبال ". (*)