ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٢٥
المنى حتى برع فيه وأفتى وناظر، وكان موصوفا بالزهد، توفى في الحادي والعشرين من صفر سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، ودفن بباب حرب. ٩٥٦ - علي بن مكي بن محمد بن هبيرة الدوري، أبو الحسن بن أبي جعفر ابن أخي الوزير أبي المظفر يحيى: كان أديبا فاضلا بليغا مليح النظم والنثر، له رسالة في الصيد والقنص مليحة، رواها لنا عنه عبدب الرحمن بن عمر بن الغزال الواعظ. أنشدنا عبد الرحمن بن عمر، أنشدنا علي بن مكي بن هبيرة لنفسه: هذا الربيع يسدى من زخارفه * وشيا يكاد على الالحاظ يلتهب كأنها هي [١] أيام الوزير غدت * محليات بما يعطي وما يهب أنشدنا ابن الغزال، علي بن مكي بن هبيرة لنفسه: نسج الربيع لربعها ديباجة * من جوهر الانوار بالانواء بكت السماء بها رذاذ [٢] دموعها * فغدت تبسم عن نجوم سماء أنشدنا عبد الرحمن بن عبدب عمر الواعظ، أنشدنا علي بن مكي بن هبيرة لنفسه: ما تريد الحمام في كل واد * من عميد صب بغير عميد كلما أخمدت له نار شوق هيجتها بالبكاء والتغريد أنشدنا عبد الرحمن الواعظ، أنشدنا علي بن مكي بن هبيرة لنفسه في صفة عدو فهدين للصيد: يتعاوران من الغبار [٣] ملاءة * بيضاء محدثة هما نسجاها تطوى إذا وطيا مكانا جاسئا * وإذا السنابك أسهلت نشراها ٩٥٧ - علي بن مكي، أبو الحسن الحلاوي: سمع أبوي محمد عبد الله بن محمد الصريفيني، وعبد الله بن عطاء الابراهيمي، وحدث باليسير، سمع منه: أبو بكر المبارك بن كامل بن أبي غالب الخفاف، وشيخنا
[١] في الاصل: " كأنها هو ".
[٢] في الاصل: " رداد ".
[٣] في الاصل: " العار ". (*)