ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١١٤
عن مولده، فقال: في جمادى سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، لم يحق في أي الجماديين، وهو خير لا بأس به. قرأت بخط محمد بن عثمان بن العكبري الواعظ قال: سألته - يعني ابن الظهيري - عن مولده، فقال: سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. قرأت بخط القاضي أبي المحاسن عمر بن علي القرشي قال: توفي علي بن المظفر بن الظهيري يوم الجمعة عاشر جمادى الاخرة سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وكان ينزل بباب المراتب، وعادته البكور في أيام الجمع إلى جامع القصر، فأخبرت أنه بكر على عادته فجلس في بعض الطريق ومال ميتا. ٩٣٦ - علي بن مظفر بن علي بن محمد بن أبي الحسن بن أبي القاسم بن لوهيان، أبو الحسن النجاد، المعروف بابن الحلو [١]: من أهل باب الازج، سمع أبا الفتح ابن البطي، كتبت عنه، وكان شيخا صالحا متيقظا نبيها، له دكان في العطابين بباب الازج، وكان بوابا بدار الخلافة. أخبرنا علي بن مظفر النجاد، أنبأنا محمد بن عبد الباقي أبو الفتح، أنبأنا أحمد بن الحسن بن خيرون، أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنبأنا عبد الله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا علي بن عثمان النفيلي، حدثنا بسرة بن صفوان اللخمي، حدثنا العمري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه " [٢]. سألت ابن الحلو [٣] عن مولده، فقال: في رجب سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وتوفي يوم الاربعاء السادس والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان عشرة وستمائة، ودفن بباب حرب [٤]. ٩٣٧ - علي بن مظفر بن علي بن نعيم، أبو الحسن التاجر، المعروف بابن الخبير: من ساكني البدرية، وهو أخو شيخنا يحيى وهو الاصغر، سمع أبا الفتح محمد بن
[١] هكذا في الاصل.
[٢] انظر الحديث في: سنن الترمذي ٢ / ٥٥.
[٣] هكذا في الاصل.
[٤] في الاصل: " بباب خرب ". (*)