ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٠٢
يديمون المودة ما رأوني * ويبقى الود ما بقى اللقاء فإن غيبت عن أحد قلاني * وجازاني بما فيه اكتفاء سيغنيني الذي أغناه عني * فلا فقر يدوم ولا ثراء وكل شديدة نزلت بحي * سيأتي بعد شدتها رخاء وكل جراحة فلها دواء * وجرح الجهل ليس له دواء ٩٢٠ - علي بن المديني الاصبهاني: روى عنه: أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفرائيني الامام صاحب " المسند الصحيح الكبير ". قرأت بخط أبي عمر محمد بن عبد الله بن معروف الاصبهاني، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن عمر بن أبان الطبري، حدثنا أبو عوانة الاسفرائيني، أنشدني علي بن المديني الاصبهاني ببغداد: لكل امرئ شكل من الناس مثله * وكل امرئ يهوى إلى من يشاكل ٩٢١ - علي بن المرتضى بن علي بن محمد بن الداعي زيد بن حمزة بن علي ابن عبيد الله بن الحسن بن علي بن محمد السيلقي [١] بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن بن أبي الحسن بن أبي ثعلب العلوي الحسني المعروف بالامير السيد. ولد جده بنيسابور وكذلك والد المرتضى، ونشأ بأصبهان ثم قدم بغداد، وولد له علي هذا بها، وقرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة حتى برع فيه وفي الخلاف، وقرأ الادب وحصل منه طرفا صالحا، وسمع الحديث، ثم ولي التدريس بجامع السلطان، وانتهت إليه رئاسة أصحاب الرأي، وكان عالما بالمذهب متدينا زاهدا في الرتب [٢] والولايات المنيفة، كريم النفس، كانت داره مجمعا لاهل العلم والادب، وكان يكتب خطا مليحا، وله كتب كثيرة أصول بخطوط العلماء، سمع أبا سعد أحمد بن محمد بن البغدادي، وأبا الفضل محمد بن عمر بن يوسف الارموي، وأبا منصور محمد بن عبد
[١] هكذا في الاصل.
[٢] في الاصل: " الرب ". (*)