كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥
والصحصان والصحصح: ما استوى وجرد من الارض، ويجمع صحاصح، قال: وصحصحان قذف كالترس (١) باب الحاء مع السين ح س، س ح مستعملان حس: الحس: القتل الذريع. والحس: إضرار البرد الاشياء، تقول: أصابتهم حاسة من البرد، وبات فلان بحسة سوء (٢): أي بحال سيئة وشدة. والحس: نفضك التراب عن الدابة بالمحسة وهي الفرجون. ويقال: ما سمعت له حسا ولا جرسا، فالحس من الحركة، والجرس من الصوت. والحس: داء يأخذ النفساء في رحمها. وأحسست من فلان أمرا: أي رأيت. وعلى الرؤية يفسر (قوله عزوجل): " فلما أحس عيسى منهم الكفر " (٣) أي رأي. ويقال: محسة المرأة: دبرها. ويقال: ضرب فلان فما قال حس ولا بس، ومنهم من لا ينون ويجر فيقول: حس، ومنهم من يكسر الحاء (٤). والعرب تقول عند لذعة نار أو وجع: حس حس (٥). والحس: مس * (هامش) التهذيب ٣ / ٤٠٥ واللسان (صحيح) ورواية فيهما: وصحصحان قذف مخرج (٢) جاء في " التهذيب ": قلت: والذي حفظناه من العرب وأهل اللغة باب بحيبة سوء، وبكينة سوء، وببيئة سوء. ولم أسمع بحسة سوء لغير الليث والله اعلم. (٣) سورة آل عمران ٥٢ (٤) وزاد في " اللسان ": والباء. (٥) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " ٣ / ٤٠٧ في " اللسان ": حس بس. (*)