كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٥
باب الحاء والضاد والنون معهما ح ض ن، ن ض ح، ن ح ض، ض ح ن مستعملات حضن: الحضن: ما دون الابط إلى الكشح، ومنه احتضانك الشئ وهو احتمالكه وحملكه في حضنك كما تحتضن المرأة ولدها فتحمله في أحد شقيها. والمحتضن: الحضن، قال: [١] هضيم الحشا شختة المحتضن [٢] والحضانة: مصدر الحاضنة والحاضن وهما اللذان ير بيان الصبي. وناحيتا المفازة: حضناها، قال: أجزت حضنيه هبلا وعثا [٣] وعنز حضون: أي أحد طبييها أطول. والحمامة تحتضن بيضها حضونا للتفريخ فهي حاضن. وسقع حواضن: أي جواثم، قال النابغة: رماد محته الريح من كل وجهة * وسفع على ما بينهن حواضن [٤] أي أثافي [ جواثم ] على الرماد. وحضنت الرجل عن الشئ: اختزلته ومنعته، قال ابن مسعود: " لا تحضن زينب امرأة عبد الله [٥] " أي لا تحجب عنه ولا يقطع أمر دونها. وفلان احتجن بأمر دوني وأحضنني: أي أخرجني منه في ناحية. وقالت الانصار لابي بكر: " تريدون أن تحضنونا [٦] من هذا الامر ".
[١] هو الاعشى كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص ١٧.
[٢] وصدر البيت: " عريضة بوص إذا أدبرت ".
[٣] ورواية الرجز في المحكم ٣ / ٩١ و " اللسان " أجزت حضنيها هبلا وغما ". وروايته في " التهذيب " ٤ / ٢٠٩ " أجزت حضنيه هبلا وغبا ".
[٤] لم نجد البيت في ديوان الشاعر في في التهذيب ٤ / ٢١٠، واللسان (حصنن) منسوب إلى النابغة أيضا.
[٥] الفائق ١ / ٢٩١. وفي التهذيب ٤ / ٢١٠: " ولا تحضن زينب تمرأته عن ذلك ".
[٦] كذا في " التهذيب " ٤ / ٢١٠، وفي (س) أيضا. وفي " ط ": تحضونها، وفي " ص ": تحضوننا. (*)