كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٠
لم يفتلوا سداه (٤)، والجمع السحل، قال (٢): على كل حال من سحيل ومبرم والمسحل: الحمار الوحشي، والسحيل: أشد نهيق الحمار. والسحل: نحتك الخشبة بالمسحل، أي: المبرد، ويقال له ومبرد الخشب، إذا شتمه. والمسحل: من أسماء الرجال الخطباء، واللسان، قال الاعشى: وما كنت شاحردا ولكن حسبتني * إذا مسحل سدى لي القول أنطق (٣) و " مسحل " يقال، اسم جني الاعشى في هذا البيت، ويريد بالمسحل المقول. والريح تسحل الارض سحلا تكشط أدمتها. والسحالة: ما تحات من الحديد إذا برد، ومن الموازين إذا [ تحاتت ] (٤)، ومن الذرة والارز إذا دق شبه النخالة. والسحل: الضرب بالسياط مما يكشط من الجلد. والمسحلان: حلقتان إحداهما مدخلة في الاخرى على طرفي شكيم الدابة، وتجمع مساحل، قال: (٥) (١) وزاد الازهري: وقال غيره (غير الليث): السحيل: الغزل الذي لم يبرم، فأما الثوب فانه لا يسمى سحيلا ولكن يقال للثوب سحل. (٢) القائل هو زهير بن أبي سلمى والبيت في مطولته (الديوان ص ١٤)، وتمامه: يمينا لنعم السيدان وجدتما * على كل حال من سحيل ومبرم (٣) البيت في " الصبح المنير " ص ١٤٨ والديوان (ط مصر) ص ٢٢١. وروايته في الاصول المخطوطة: وما كنت شاجردا.... بالجيم. (٤) وعبارة " التهذيب ": والسحالة ما تحات من الحديد وبرد من الموازين. في س: تحتت، وفي (ط) و صلى الله عليه وآله: نحتت ولعل الصواب ما أثبتناه. (٥) القائل رؤبة والرجز في ملحقات الديوان ص ١٨٠ وروايته لولا شكيم المسحلين اندقا وكذلك في " التهذيب " و " اللسان ". (*)