كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٤
حين: الحين: الهلاك. حان يحين حينا، وكل شئ لم يوفق للرشاد فقد حان حينا. والحائنة النازلة: ذات الحين، والجميع: الحوائن. قال النابغة: [١] بتبل غير مطلب لديها * ولكن الحوائن قد تحين وحينه الله فتحين. والحين: وقت من الزمان. تقول: حان أن يكون ذلك يحين حينونة. وحينت الشئ: جعلت له حينا. والتحيين: أن تحلب الناقة في اليوم مرة واحدة. تقول: حينها، إذا جعل لها ذلك الوقت، وهي محينة قال: [٢] إذا أفنت أروى عيالك أفنها * وإن حينت أربى على الوطب حينها وحينئذ: تبعيد لقولك الآن فإذا باعدوا بين الوقت باعدوا بإذ فقالوا: حينئذ، خففوا الهمزة فأبدلوها باء فكتبوا حينيذ. والحين: يوم القيامة. نوح: النوح: مصدر ناح ينوح نوحا. ويقال: نائحة ذات نياحة، ونواحة ذات مناحة، والمناحة أيضا الاسم، ويجمع على المناحات والمناوح.. والنوائح: اسم يقع على النساء يجتمعن في مناحة، ويجمع على هذا المعنى على الانواح. قال: [٣]
[١] ديوانه ص ٢٥٦، والرواية في (إليها) مكان (لديها).
[٢] نسبة التهذيب ٥ / ٢٥٥، واللسان (حين) إلى المخبل يصف إبلا.
[٣] لبيد - ديوانه ص ٩٠. (*)