كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤
ومصدره: الحرر، وهو يبس الكبد. والكبد تحر من العطش أو الحزن. والحريرة: دقيق يطبخ بلبن. والحرة: أرض ذات حجارة سود نخرة كأنما أحرقت بالنار، وجمعه حرار وإحرين وحرات، قال: لا خمس الا جندل الاحرين * والخمس قد جشمك الامرين [١] والحران: العطشان، وامرأة حرى. والحر: ولد الحية اللطيف في شعر الطرماح: كانطواء الحر بين السلام [٢] والحر: نقيض العبد، حر بين الحرورية والحرية والحرار [٣]. والحرارة: سحابة حرة من كثرة المطر. والمحرر في بني إسرائيل: النذيرة. كانوا يجعلون الولد نذيرة لخدمة الكنيسة ما عاش لا يسعه تركه في دينهم. الحر: فعل حسن في قول طرفة: لا يكن حبك داء قاتلا * ليس هذا منك ماوي بحر [٤] والحرية من الناس: خيارهم. والحر من كل شئ اعتقه وحرة الوجه: ما بدا من الوجنة. والحر: فرخ الحمام، قال حميد [ بن ثور ]: وما هاج هذا الشوق إلا حمامة دعت ساق حر في حمام ترنما [٥] وحرة النفري: موضع مجال القرط. والحر والحرة: الرمل والرملة الطيبة، قال:
[١] في ارجوزة نسبت في اللسان إلى زيد بن عتاهية التميمي يخاطب ابنته بعد ان رجع إلى الكوفة من صفين.
[٢] ديوانه ٤٢٦ وصدر البيت فيه: منطو في مستوى رجبة
[٣] زاد في اللسان: الحرورية.
[٤] البيت في ديوان طرفة ص ٦٤.
[٥] الرواية في الديوان ص ٢٤: ترحة وترنما في مكان في حمام ترنما. (*)