كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٦
مسماح أي: جواد عند النسة. مسح: يقال للمريض: مسح الله ما بك، ومصح أجود. ورجل ممسوح الوجه ومسيح إذا لم يبق على أحد شقي وجهه عين ولا حاجب إلا استوى. والمسيح الدجال على هذه الصفة. والمسيح عيسى بن مريم - عليه السلام - أعرب اسمه في القرآن، وهو في التوراة مشيحا [١]، قال: إذا المسيح يقتل المسيحا يعني عيسى يقتل الدجاج بنيزكه. والامسح من المفاوز كالاملس، والجميع الاماسح. والمساحة: ذرع الارض، يقال: مسح يمسح مسحا ومساحة. والمسح: ضرب العنق تمسحه بالسيف مسحا ومنه قوله - عزوجل -: " فطفق مسحا بالسوق والاعناق ". [٢] والتمسح والتمساح: خلق في الماء شبيه بالسلحفاة، إلا أنه ضخم طويل قوي. والماسحة الماشطة. والمماسحة: الملاينة في المعاشرة من غير صفاء القلب. وعلى فلان مسحة من جمال، وكانت مية تتمنى لقاء [٣] ذي الرمة فلما رأته استقبحته فقالت: أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، فسمع ذو الرمة فهجاها فقال: على وجه مي مسحة من ملاحة * وتحت الثياب الشين لو كان باديا [٤]
[١] كذا في " س " أما في " ص " فإنه: مسيحا (بالسين).
[٢] سورة ص الآية ٣٣.
[٣] كذا في " س " أما في " ص " و " ط ": لقي.
[٤] البيت في الديوان ذي الرمة ص ٦٧٥. (*)