كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠
حجوا عمامته: أي عظموه. والحجة: شحمة الاذن، قال لبيد: يرضن صعاب الدر في كل حجة وإن لم تكن أعناقهن عواطلا (١) ويقال: الحجة ههنا الموسم. والحجحجة: النكوص، تقول: حملوا ثم حجحجوا أي نكصوا، قال (٢): حتى رأى رايتهم فحجحجا والمحجة: قارعة الطريق الواضح. والحجة: وجه الظفر عند الخصومة. والفعل حاججته فحججته. واحتججت عليه بكذا. وجمع الحجة: حجج. والحجاج المصدر. والحجاج: العظم المستدير حول العين، ويقال: بل هو الاعلى الذي تحت الحاجب، وقال: (٣) إذا حجاجا مقلتيها هججا والحجيج: ما قد عولج من الشجة، وهو اختلاط الدم بالدماغ فيصب عليه السمن المغلي حتى يظهر الدم فيؤخذ بقطنة، يقال: حججته أحجه حجا. الجحجاح: السيد السمح الكريم، ويجمع: جحاجحة، ويجوز بغير الهاء، قال أمية (٤): (*) رواية الديوان ص ٢٤٣:...... ولو لم تكن أعناقهن عواطلا. وهو كذلك في " ص " و " ط " في حين أن الرواية في " س " و " واللسان ": يرضن صعاب الدو.... (٢) صاحب الرجز هو العجاج. انظر الديوان ص ٣٨٩. والرواية فيه: حتى رأى راثيهم فحججنا (٣) الحجاج أيضا. انظر الديون و " اللسان ". (٤). لا ندري أأمية بن الصلت أم أمية آخر ؟ ولم نجد البيت في ديوان أمية بن أبي الصلت. (*)