ثلاثيات الكليني
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
شكر وتقدير
٦ ص
(٣)
رموز الكتاب
٧ ص
(٤)
تقديم سماحة العلامة آية الله السيد أحمد المددي
٨ ص
(٥)
تمهيد
١٠ ص
(٦)
المقدمة
١٢ ص
(٧)
الفصل الأول السند والإسناد وتعريفهما
١٣ ص
(٨)
الإسناد من خصائص هذه الأمة
١٣ ص
(٩)
طلب الإسناد العالي
١٦ ص
(١٠)
ما المراد بالإسناد العالي
١٧ ص
(١١)
أهم مميزات الإسناد العالي
١٨ ص
(١٢)
من صنف في قرب الإسناد
١٩ ص
(١٣)
أقسام العلو والنزول
١٩ ص
(١٤)
هل يقدم الإسناد النازل على العالي؟
٢٦ ص
(١٥)
الفصل الثاني المبحث الأول: مصطلح الثلاثيات ونشأته
٢٨ ص
(١٦)
المبحث الثاني: إطلالة على بحث الثلاثيات عند العامة
٣٠ ص
(١٧)
1 - ثلاثيات البخاري
٣٠ ص
(١٨)
2 - ثلاثيات مسلم
٣١ ص
(١٩)
3 - ثلاثيات الترمذي
٣٢ ص
(٢٠)
4 - ثلاثيات النسائي
٣٣ ص
(٢١)
5 - ثلاثيات أبي داود
٣٣ ص
(٢٢)
6 - ثلاثيات ابن ماجة
٣٣ ص
(٢٣)
7 - ثلاثيات الشافعي
٣٤ ص
(٢٤)
8 - ثلاثيات مسند ابن حنبل
٣٤ ص
(٢٥)
9 - ثلاثيات الدارمي
٣٥ ص
(٢٦)
10 - ثلاثيات أبي داود الطيالسي
٣٥ ص
(٢٧)
11 - ثلاثيات مسند ابن حميد
٣٦ ص
(٢٨)
12 - ثلاثيات الطبراني
٣٦ ص
(٢٩)
المبحث الثالث: إطلالة على بحت الثلاثيات عند الخاصة
٣٧ ص
(٣٠)
ثلاثيات الكليني
٣٧ ص
(٣١)
ثلاثيات الحكمية
٤١ ص
(٣٢)
ثلاثيات السند وثلاثيات المتن
٤٢ ص
(٣٣)
الفصل الثالث طبقات رواة الكتاب
٤٣ ص
(٣٤)
ثقة الإسلام
٤٣ ص
(٣٥)
الطبقة الأولى:
٤٨ ص
(٣٦)
1 - أبو علي الأشعري
٤٨ ص
(٣٧)
2 - أحمد بن مهران
٤٩ ص
(٣٨)
3 - الحسين بن محمد
٥١ ص
(٣٩)
4 - حميد بن زياد
٥٣ ص
(٤٠)
5 - علي بن إبراهيم
٥٦ ص
(٤١)
6 - محمد بن يحيى
٥٩ ص
(٤٢)
الطبقة الثانية:
٦٠ ص
(٤٣)
1 - إبراهيم بن هاشم
٦٠ ص
(٤٤)
2 - أحمد بن إسحاق
٦٤ ص
(٤٥)
3 - أحمد بن محمد
٦٧ ص
(٤٦)
4 - الحسن بن محمد
٦٨ ص
(٤٧)
5 - عبد العظيم بن عبد الله
٧٠ ص
(٤٨)
6 - محمد بن الحسين
٧٣ ص
(٤٩)
7 - محمد بن علي
٧٥ ص
(٥٠)
8 - محمد بن عيسى
٧٧ ص
(٥١)
9 - هارون بن مسلم
٨٨ ص
(٥٢)
الطبقة الثالثة:
٩٦ ص
(٥٣)
1 - بكر بن محمد الأزدي
٩٦ ص
(٥٤)
2 - الحسين بن أبي العلاء
٩٨ ص
(٥٥)
3 - حماد بن عيسى
١٠١ ص
(٥٦)
4 - حنان بن سدير
١٠٢ ص
(٥٧)
5 - سعدان بن مسلم
١٠٥ ص
(٥٨)
6 - مسعدة بن صدقة
١٠٧ ص
(٥٩)
7 - مسعدة بن زياد
١٠٧ ص
(٦٠)
8 - مسعدة بن اليسع
١٠٧ ص
(٦١)
تحقيق حول مسعدة:
١٠٧ ص
(٦٢)
وفيه جهات: الأولى: في أقوال الأصحاب
١١٠ ص
(٦٣)
الثانية: في تحديد ما ذكر من كنى وألقاب
١١٨ ص
(٦٤)
الثالثة: فيما قيل حول مذهبهم
١٢٠ ص
(٦٥)
الرابعة: في وثاقتهم
١٢٦ ص
(٦٦)
الخامسة: في تعددهم واتحادهم
١٢٩ ص
(٦٧)
9 - وهيب بن حفص
١٣٢ ص
(٦٨)
10 - هشام بن الحكم
١٣٣ ص
(٦٩)
11 - يحيى بن سالم
١٣٥ ص
(٧٠)
12 - يحيى بن عقبة الأزدي
١٣٦ ص
(٧١)
أقسام الكتاب
١٣٧ ص
(٧٢)
طريقة عملي في هذا الكتاب
١٣٧ ص
(٧٣)
وصف النسخ الخطية
١٣٩ ص
(٧٤)
نماذج مصورة من المخطوطات المعتمدة
١٤١ ص
(٧٥)
القسم الأول: في الروايات التي يحكم بكونها ثلاثية
١٥٢ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
ثلاثيات الكليني - الشيخ أمين ترمس العاملي - الصفحة ٣٤٧
١٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه (عن ابن أبي عمير) عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) قال: كل ذنب يكفره القتل... الخ (١).
(١) الكافي: ج ٥، ص ٩٤، ك (المعيشة) ب ١٩، ح ٦.
ربما يقال: إن هذا الحديث ثلاثي، فينبغي إدراجه في القسم الأول من الكتاب، وذلك للامرين:
الأول: أن (ابن أبي عمير) ليس، في جميع نسخ الكافي، وإنما هو في بعضها، ولذا جعله محقق الكتاب بين معقوفتين.
والصحيح أنه زائد لعدم وجوده في النسخ الخطية المعتمدة وفي الطبعة الحجرية من الكافي:
ج ١، ص ٣٥٤، وفي الوسائل: ج ١٣، ص ٨٣، ك (التجارة) ب ٤ من أبواب (الدين والقرض) ح ١، والوافي: مجلد ١٨، ص ٧٨٥. ح ١٨٢٨٨، ومرآة العقول - الطبعة الحجرية -: ج ٣، ص ٣٨٧، والتهذيب: ج ٦، ص ١٨٤، ح ٣٨٠. فإنها جميعا خالية من (ابن أبي عمير).
هذا مضافا إلى أن إبراهيم بن هاشم روى كثيرا عن (حنان) مباشرة من دون توسط أحد.
وابن أبي عمير لم يرو عن حنان أية رواية في كتاب الكافي.
الثاني: أن الشيخ الصدوق رواه في الفقيه: ج ٣، ص ٣٧٨، ح ٤٣٣٣، " عن حنان بن سدير عن أبي جعفر (ع) ".
وكذلك الشيخ في التهذيب: ج ٦، ص ١٨٤، ح ٣٨٠.
وحينئذ يصبح الحديث ثلاثيا.
أقول: أما أن كون (ابن أبي عمير) زائدا في السند، فهو مما لا شك فيه ولا ريب يعتريه.
وأما أن حنان بن سدير رواه عن الإمام الباقر (ع) مباشرة، فهدا لا يمكن الموافقة عليه أبدا، لان في الكافي - الطبعة الحروفية - كما تقدم والطبعة الحجرية: ج ١، ص ٣٥٤، والنسخ الخطية المعتمدة، وكذلك في الوسائل: ج ١٣، ص ٨٣، ك (التجارة) ب ٤ من أبواب (الدين والقرض) ح ١، وفي مرآة العقول - الطبعة الحجرية -: ج ٣، ص ٣٨٧، والوافي: مجلد ١٨، ص ٧٨٥، ج ١٨٢٨٨.
فإن فيها جميعا: " حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) ".
والشيخ الصدوق وإن رواه في الفقيه عن " حنان عن أبي جعفر (ع) " إلا أنه رواه في علل الشرائع: ص ٦٢٨، ب ٣١٢، ح ١، وفي الخصال: ص ١٢، ب (الواحد) ح ٢ ٤، وفيهما " حنان "، عن أبيه عن أبي جعفر (ع) ".
وعند الشك في الزيادة والنقيصة، فالقول بأصالة عدم الزيادة مقدم.
نعم، قد يقال: إن حنان بن سدير رواه مرتين: مرة بواسطة (أبيه) عن الإمام الباقر (ع)، وأخرى مباشرة.
وهذا " وإن كان ممكنا في نفسه، إلا أنه يتوقف على ثبوت رواية حنان بن سدير عن الإمام الباقر (ع) مباشرة وهي لم تثبت.
وإليك تفصيل ذلك:
قال النجاشي: ص ١٤٦، رقم ٣٧٨:
" حنان بن سدير... كوفي روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (ع)... ".
وقال الكشي: ص ٥٥٥، رقم ١٠٤٩: "... سمعت حمدويه ذكر عن أشياخه: أن حنان بن سدير واقفي أدرك أبا عبد الله (ع)، ولم يدرك أبا جعفر (ع)... ".
وقد عده الشيخ في رجاله: ص ١٩٣، رقم ٢٦١ من أصحاب الإمام الصادق (ع)، وص ٣٣٤، رقم ٥ من أصحاب الإمام الكاظم (ع).
وكذلك فعل البرقي في رجال: ص ٤٦ - ٤٨ من قبله.
وبهذا تبين أنه لو كان من الرواة عن الإمام الباقر (ع) أو من أصحابه لكان على الأصحاب ذكره فيهم، وخصوصا الشيخ الطوسي والبرقي اللذان جعلا كتابيهما لهذا الغرض.
مع أن عبارة الكشي نص في عدم إدراكه للإمام (ع)، وعبارة النجاشي لا تقل أهمية عما ذكر الكشي.
وأما ما يمكن أن يقال: من أن مراد الكشي من قوله: " ولم يدرك أبا جعفر (ع) " هو: أنه لم يدرك الإمام الجواد (ع). فهذا بعيد غايته، ولا السياق يساعده.
وأما ما استدل به في المعجم: ج ٥٦ ص ٣٠٢، على روايته عن الإمام الباقر (ع): من وجود عدة موارد في الكتب الأربعة روى فيها عن الإمام (ع)، فهو غير تام، لأن هذه الموارد المذكورة لا تخلو من سقط أو تصحيف.
منها: ما في الكافي: ج ٤، ص ٥٠١، ك (الحج) ب ١٨٦، ح ١٠، باسناده عن " حنان بن سدير، عن أبي جعفر (ع) ".
فإن الشيخ في التهذيب: ج ٥، ص ٢٢٦، ح ٧٦٣، أخرجه باسناده عن محمد بن يعقوب وفيه " حنان بن سدير. عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) ".
وكذلك في الاستبصار: ج ٢، ص ٢٧٤، ح ٩٧٢.
ومنها: ما في الكافي: - أيضا - ج ٨، ص ١٩٩، ح ٢٣٨، باسناده عن " حنان بن سدير عن أبي جعفر (ع) ".
وفيه أن الشيخ الصدوق رواها في علل الشرائع: ص ٥٢، ب ٤٤، ح ١، باسناده عن " حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) ".
وكذلك في التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم: ج ١، ص ٣٥٠، فإنه - أيضا - رواها " عن حنان، عن أبيه، عن الإمام (ع) ".
ومنها: ما في الفقيه: ج ٣، ص ٣٧٨، ح ٤٣٣٣، وفيه " حنان بن سدير، عن أبي جعفر (ع) ".
وهذا غير تام - أيضا - لان الشيخ الكليني أخرجه في ج ٥، ص ٩٤، ك (المعيشة) ب ١٩، ح ٦، وهو نفس الحديث الذي تقدم في أول البحت وتقدم أنه " عن أبيه عن الإمام (ع) ".
هذا مضافا إلى أن الشيخ الصدوق نفسه أخرجه في العلل والخصال - كما تقدم - وفيه " حنان، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) ".
ومنها: ما ذكره في المعجم: ج ٦، ص ٤٦٦، أنه روى عن أبي جعفر (ع) في الكافي: ج ٢، ص ٥٦٥، ك (الدعاء) ب ٥٦، ح ٥. ولكن الموجود فيه " حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) ".
ومنها: ما في الفقيه: ج ٢، ص ٤١٩، ح ٢٨٦٠، باسناده عن " حنان بن سدير قال ذكرت لأبي جعفر (ع) البيت... ".
وفيه أن الشيخ الكليني رواه في الكافي: ج ٤، ص ٢٧١، ك (الحج) ب ٣٤، ح ٢، وفيه " حنان بن سدير، عن أبيه قال ذكرت لأبي جعفر (ع)... ".
وبهذا المقدار يتبين ما في جميع الموارد التي يمكن ذكرها حول رواية حنان عن أبي جعفر (ع)، فهي إما قد سقط منها " عن أبيه " بعد حنان، أو صحف أبو عبد الله (ع) بأبي جعفر (ع) أو أضيفت كلمة " أبي " قبل جعفر (ع).
هذا مضافا إلى أن أحدا من الأصحاب لم يصرح بأن الكليني عنده (ثلاثيات) عن الإمام الباقر (ع)، وإنما ذكروا: أن أعلى ثلاثيات له هي ما كانت عن الإمام الصادق (ع).
ولو تمت رواية حنان عن أبي جعفر (ع) - وهي غير تامة - لكانت عدة روايات يرويها عنه (ع) ثلاثيات. وقد تقدم - تفصيل ذلك في مقدمة البحث.
ربما يقال: إن هذا الحديث ثلاثي، فينبغي إدراجه في القسم الأول من الكتاب، وذلك للامرين:
الأول: أن (ابن أبي عمير) ليس، في جميع نسخ الكافي، وإنما هو في بعضها، ولذا جعله محقق الكتاب بين معقوفتين.
والصحيح أنه زائد لعدم وجوده في النسخ الخطية المعتمدة وفي الطبعة الحجرية من الكافي:
ج ١، ص ٣٥٤، وفي الوسائل: ج ١٣، ص ٨٣، ك (التجارة) ب ٤ من أبواب (الدين والقرض) ح ١، والوافي: مجلد ١٨، ص ٧٨٥. ح ١٨٢٨٨، ومرآة العقول - الطبعة الحجرية -: ج ٣، ص ٣٨٧، والتهذيب: ج ٦، ص ١٨٤، ح ٣٨٠. فإنها جميعا خالية من (ابن أبي عمير).
هذا مضافا إلى أن إبراهيم بن هاشم روى كثيرا عن (حنان) مباشرة من دون توسط أحد.
وابن أبي عمير لم يرو عن حنان أية رواية في كتاب الكافي.
الثاني: أن الشيخ الصدوق رواه في الفقيه: ج ٣، ص ٣٧٨، ح ٤٣٣٣، " عن حنان بن سدير عن أبي جعفر (ع) ".
وكذلك الشيخ في التهذيب: ج ٦، ص ١٨٤، ح ٣٨٠.
وحينئذ يصبح الحديث ثلاثيا.
أقول: أما أن كون (ابن أبي عمير) زائدا في السند، فهو مما لا شك فيه ولا ريب يعتريه.
وأما أن حنان بن سدير رواه عن الإمام الباقر (ع) مباشرة، فهدا لا يمكن الموافقة عليه أبدا، لان في الكافي - الطبعة الحروفية - كما تقدم والطبعة الحجرية: ج ١، ص ٣٥٤، والنسخ الخطية المعتمدة، وكذلك في الوسائل: ج ١٣، ص ٨٣، ك (التجارة) ب ٤ من أبواب (الدين والقرض) ح ١، وفي مرآة العقول - الطبعة الحجرية -: ج ٣، ص ٣٨٧، والوافي: مجلد ١٨، ص ٧٨٥، ج ١٨٢٨٨.
فإن فيها جميعا: " حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) ".
والشيخ الصدوق وإن رواه في الفقيه عن " حنان عن أبي جعفر (ع) " إلا أنه رواه في علل الشرائع: ص ٦٢٨، ب ٣١٢، ح ١، وفي الخصال: ص ١٢، ب (الواحد) ح ٢ ٤، وفيهما " حنان "، عن أبيه عن أبي جعفر (ع) ".
وعند الشك في الزيادة والنقيصة، فالقول بأصالة عدم الزيادة مقدم.
نعم، قد يقال: إن حنان بن سدير رواه مرتين: مرة بواسطة (أبيه) عن الإمام الباقر (ع)، وأخرى مباشرة.
وهذا " وإن كان ممكنا في نفسه، إلا أنه يتوقف على ثبوت رواية حنان بن سدير عن الإمام الباقر (ع) مباشرة وهي لم تثبت.
وإليك تفصيل ذلك:
قال النجاشي: ص ١٤٦، رقم ٣٧٨:
" حنان بن سدير... كوفي روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (ع)... ".
وقال الكشي: ص ٥٥٥، رقم ١٠٤٩: "... سمعت حمدويه ذكر عن أشياخه: أن حنان بن سدير واقفي أدرك أبا عبد الله (ع)، ولم يدرك أبا جعفر (ع)... ".
وقد عده الشيخ في رجاله: ص ١٩٣، رقم ٢٦١ من أصحاب الإمام الصادق (ع)، وص ٣٣٤، رقم ٥ من أصحاب الإمام الكاظم (ع).
وكذلك فعل البرقي في رجال: ص ٤٦ - ٤٨ من قبله.
وبهذا تبين أنه لو كان من الرواة عن الإمام الباقر (ع) أو من أصحابه لكان على الأصحاب ذكره فيهم، وخصوصا الشيخ الطوسي والبرقي اللذان جعلا كتابيهما لهذا الغرض.
مع أن عبارة الكشي نص في عدم إدراكه للإمام (ع)، وعبارة النجاشي لا تقل أهمية عما ذكر الكشي.
وأما ما يمكن أن يقال: من أن مراد الكشي من قوله: " ولم يدرك أبا جعفر (ع) " هو: أنه لم يدرك الإمام الجواد (ع). فهذا بعيد غايته، ولا السياق يساعده.
وأما ما استدل به في المعجم: ج ٥٦ ص ٣٠٢، على روايته عن الإمام الباقر (ع): من وجود عدة موارد في الكتب الأربعة روى فيها عن الإمام (ع)، فهو غير تام، لأن هذه الموارد المذكورة لا تخلو من سقط أو تصحيف.
منها: ما في الكافي: ج ٤، ص ٥٠١، ك (الحج) ب ١٨٦، ح ١٠، باسناده عن " حنان بن سدير، عن أبي جعفر (ع) ".
فإن الشيخ في التهذيب: ج ٥، ص ٢٢٦، ح ٧٦٣، أخرجه باسناده عن محمد بن يعقوب وفيه " حنان بن سدير. عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) ".
وكذلك في الاستبصار: ج ٢، ص ٢٧٤، ح ٩٧٢.
ومنها: ما في الكافي: - أيضا - ج ٨، ص ١٩٩، ح ٢٣٨، باسناده عن " حنان بن سدير عن أبي جعفر (ع) ".
وفيه أن الشيخ الصدوق رواها في علل الشرائع: ص ٥٢، ب ٤٤، ح ١، باسناده عن " حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) ".
وكذلك في التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم: ج ١، ص ٣٥٠، فإنه - أيضا - رواها " عن حنان، عن أبيه، عن الإمام (ع) ".
ومنها: ما في الفقيه: ج ٣، ص ٣٧٨، ح ٤٣٣٣، وفيه " حنان بن سدير، عن أبي جعفر (ع) ".
وهذا غير تام - أيضا - لان الشيخ الكليني أخرجه في ج ٥، ص ٩٤، ك (المعيشة) ب ١٩، ح ٦، وهو نفس الحديث الذي تقدم في أول البحت وتقدم أنه " عن أبيه عن الإمام (ع) ".
هذا مضافا إلى أن الشيخ الصدوق نفسه أخرجه في العلل والخصال - كما تقدم - وفيه " حنان، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) ".
ومنها: ما ذكره في المعجم: ج ٦، ص ٤٦٦، أنه روى عن أبي جعفر (ع) في الكافي: ج ٢، ص ٥٦٥، ك (الدعاء) ب ٥٦، ح ٥. ولكن الموجود فيه " حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) ".
ومنها: ما في الفقيه: ج ٢، ص ٤١٩، ح ٢٨٦٠، باسناده عن " حنان بن سدير قال ذكرت لأبي جعفر (ع) البيت... ".
وفيه أن الشيخ الكليني رواه في الكافي: ج ٤، ص ٢٧١، ك (الحج) ب ٣٤، ح ٢، وفيه " حنان بن سدير، عن أبيه قال ذكرت لأبي جعفر (ع)... ".
وبهذا المقدار يتبين ما في جميع الموارد التي يمكن ذكرها حول رواية حنان عن أبي جعفر (ع)، فهي إما قد سقط منها " عن أبيه " بعد حنان، أو صحف أبو عبد الله (ع) بأبي جعفر (ع) أو أضيفت كلمة " أبي " قبل جعفر (ع).
هذا مضافا إلى أن أحدا من الأصحاب لم يصرح بأن الكليني عنده (ثلاثيات) عن الإمام الباقر (ع)، وإنما ذكروا: أن أعلى ثلاثيات له هي ما كانت عن الإمام الصادق (ع).
ولو تمت رواية حنان عن أبي جعفر (ع) - وهي غير تامة - لكانت عدة روايات يرويها عنه (ع) ثلاثيات. وقد تقدم - تفصيل ذلك في مقدمة البحث.
(٣٤٧)